العاملون بمستشفيات المؤسسات العلاجيه ينظمون وقفة احتجاجيه للمساواة بزملائهم فى وزارة الصحة

العاملون بمستشفيات المؤسسات العلاجيه ينظمون وقفة احتجاجيه للمساواة بزملائهم فى وزارة الصحة
100_5401

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتبت ـ امانى عيسى

 

تظاهر العاملون بمستشفيات المؤسسات العلاجية ظهر اليوم أمام مديرية الشؤون الصحية , وطالب العاملون بمستشفيات ” أحمد ماهر , الماترنتيه  , القبطي , مبرة محمد علي ”  بالمساواة  مع مستشفيات وزارة الصحة من حيث الحوافز المادية والبنود الترفيهية  والمكافأت الموسمية بالإضافة إلي تفعيل القرار رقم 245 الصادر من إدارة المؤسسة العلاجية بصرف بدل وجبة لجميع العاملين بالمستشفيات و تفعيل القرار رقم  292 لسنة 2010 بصرف الحوافز لمختلف الفئات التي لم يتقاضاها العاملون منذ 2006   وتنفيذ القرار رقم 12/2010 الصادر من الوزير السابق حاتم الجبلي  بنقل تبعية المؤسسات العلاجية إلي وزارة الصحة,

 

هتف المتظاهرون ” يا مؤسسة علاجية بيديرها الحرامية ” ” وكلينها محليين وإحنا لا قابضين ولا وكلين ” ” القبطي ويا المبرة أصل العيشة بقت مرة ” ” مش عايزين رضا سليم ”

 

وتقول دكتورة تغريد سالم أن مستشفي مبرة محمد علي نسبة إشغالها ” صفر ”  والمسؤول عن سوء حالة المستشفي هو مديرها دكتور رضا سليم  مؤكدة أن المستشفي دخلت منذ أكثر من عام و نصف في أعمال تطوير  الا إن سليم لم يقم إلا بتركيب ” سيراميك ” للمستشفي وأضافت أنه دائما ما “يتحجج “أن المستشفي ليس بها أي موارد مالية مما أدي إلي هروب الأطباء وكذلك المرضي

 

وأشارت دكتورة نشوي حاتم أن سليم يحصل يوميا علي نسبة مالية نظير مروره علي أسرة المرضي في حين أنهم غير متواجدون أصلا

 

وتستكمل إيمان فهمي  إخصائي شؤون عاملين أن مستشفيات المؤسسات العلاجية تحصل علي شيكات من  مديرية الشؤون الصحية أخرها شيك بمبلغ 5 مليون جنيه لتطوير المستشفيات التي لم تتطور بعد وتم تحصيل نسبة ثلث في المائة لأعضاء مجلس إدارة المؤسسات العلاجية  وعددهم 42 عضو وعلي رأسهم رضا سليم مدير مستشفي مبرة محمد علي

 

واشار عاطف أحمد بمستشفي القبطي أن رضا سليم دائما ما كان يهدد العاملين بالمؤسسات العلاجية مفسرا ذلك بأنه شقيق عبد المجيد سليم مدير أمن الإسكندرية السابق  وطالب بتحويل مرضي مستشفي الميري وجمال عبد الناصر إلي مستشفي المؤسسات العلاجية بدلا من خلوها من المرضي.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *