المدار … ترصد زيارة مرسي تثير جدل أهالي قرى البنجر

المدار … ترصد زيارة مرسي تثير جدل أهالي قرى البنجر
index

كتب- ياسمين حموده:

شهدت قري البنجر اجراءات أمنية مشددة وتسالآت الكثير من اهلها حول زيارة الدكتور مرسي للقري، وخاصة بعد التجهيزات والاستعدادات والتعليمات التى وجه حزب الحرية والعدالة لأهالي القري بعدم عمل المظاهرات وعدم الخروج من منزلهم.

وخاصة ان هذه القري تعانى مشاكل كثيرة ولا تعتبر المنطقة التى يهتم أن يزورها الرئيس للاحتفال بعيد الحصاد مثل إنخفاض انتاجية الفدان بسبب نقص مياه الرى وعدم التزام الجمعيات بالسعر الرسمى، وتأخر صرف ثمن المحصول وغيرها من الأزمات التى وقفت بالمرصاد أمام الفلاحين فى موسم حصاد القمح بـ 39 قرية ببنجر السكر بالإسكندرية.لتتحول تلك المناسبة التى ينتظرها الفلاحين كل عام لسداد ديونهم إلى أزمة تتعالى فيها استغاثتهم لوزير الزراعة بإلزام الجمعيات الزراعية بإستلام القمح بالسعر المحدد ومعالجة الترع والمصارف وتوفير مياه الرى والتقاوى الجيدة .

ومن جانبة قال أحمد الفقى أحد السكان بالقرية المركزية بمشروع مبارك القومى لشباب الخرجين :”جائنا منذ 3 ايام أعضاء حزب الحرية والعدالة واكدو علينا عدم عمل تظاهرات اثناء زيارة الرئيس بجانب عدم خروجنا من منازلنا لحضور المؤتمر الرئاسى” , واشار بان المشروع الذى يفتتحه الرئيس اليوم ليس جديد وانما هو يرجع الى عهد الرئيس الراحل انور السادات حيث قام بعمل مشروع بنجر سكر بديلا لقصب السكر وأقام ترعة ناصر و فى سنة 1986 قام الرئيس السابق حسنى مبارك بمنح اراضى المنطقة للخرجين واعطى كل خريج 6 فدادين مقابل التنازل عن الوظيفة.

كما اوضح إيهاب القسطاوى مؤسس حركة تغيير – بان القيادى الاخوانى حسن البرنس نائب محافظ الاسكندرية قام ببناء سور حول 5 فدادين هى فى الاصل مهبط للطيران وقام بتحويلها الى مخزن لتخزين القمح ليفتتحه الرئيس اليوم , ونوه بان موسم الحصاد انتهى الشهر الماضى ولذلك قام الاخوان المسلمين بجمع القمح ووضعه فى المخزن حتى يظهر كميات كبيرة امام العدسات التلفزيونية,ونوه القسطاوى بان نظام التخزين بهذه الطريقة للقمح يهدر من 20 الى 30 % من المحاصيل المخزنه ويعرضها للتلف ودخول الحشرات والقوارض. واشار بان الاهالى يعتمدون على الامطار الان فى الزراعة لعدم وفرة المياة عقب اندلع الثورة , ولم يقم البرنس بحل المشكلة بعد توليه منصبه بالمحافظة . كما لم يتدخل الرئيس لحل مشاكل أهالى برج العرب المتراكمة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *