معسكر الأعتقال جوانتانامو روسيا للمسلمين..ضرب وتحرش وإهانة للمشاعر الدينية

معسكر الأعتقال جوانتانامو روسيا للمسلمين..ضرب وتحرش وإهانة للمشاعر الدينية
20645171714629402478_ea5daf13d1_o

كتب – ياسمين حموده:

قال مركز صدى القوقاز إن المسلمين المحتجزين بمعسكر الاعتقال الروسي (iR-6) يتعرضون لعمليات تحرش واعتداءات منتظمة من قبل حراس السجن. وأورد المركز (المتخصص في نشر أخبار المسلمين في القوقاز) أسماء القيادات الأمنية التي تشرف على هذه العمليات بحق المعتقلين، ومن بينهم: قائد معسكر الاعتقال الروسي فاخافانيتس أناتولي، وقائد قسم الأمن دافودوف شامل بيكوفيتش، وقائد الجزء العملياتي أليكس فولسكي، وأعضاء قسم الأمن ألكسندر كوفاليف، ولتيبوف أرسين، وأعضاء الجزء العملياتي بيريجنوف أناتولي نيكولايفيتش، ودوفلاتوف روسلان ميخائيلوف، وستانيسلوس فلاديميروف.

وفي تفاصيل إحدى الوقائع قالت المصادر إن قائد المعسكر، ورئيس الوحدة الطبية ذهبا لقسم غرفة النوم، حيث كانت مجموعة من المعتقلين المسلمين في وقت تأدية الصلاة، وبدآ مباشرة في المشي بأحذيتهما على سجادة الصلاة، لإهانة مشاعر المعتقلين الدينية.

وردا على طلب المسلمين وقف انتهاك حقوقهم، ردا بعدوانية وتلفظا بالشتائم. وخلال الصلاة قام قائد المعسكر بدفع أولئك المسلمين الذين لم ينهوا صلاتهم بعد، قائلا أنهم يجب أن يتوقفوا عن الصلاة ويتحولوا لمواجهة الرئيس حالما يأتي.

ولأن المسلمين الأربعة الذين يؤدون الصلاة لم يمتثلوا لأوامر قائد المعسكر، تم وضعهم في العزل. بعد ذلك، تجمعت مجموعة من المسلمين وذهبوا في اتجاه المكتب الرئيسي، مطالبين بالإفراج عن المعتقلين ظلما في زنزانة العقاب. “ورد زعيم المعسكر على طلبهم بالجدل، وبدأ بالصراخ، وأقسم بفحش، وهدد بشرطة الشغب وأنها سوف تأخذ السجناء إلى سيبيريا”.

وبعد يومين بدأت العمليات العقابية ضد المسلمين: حيث بدأوا في وقت واحد بإدخالهم في زنازين العقاب، وإجراء أحداث تفتيش باستمرار، التفتيشات رافقها إساءة لفظية مستمرة. بعد كل حدث تفتيش، واحد أو اثنين من المسلمين يوضعون في زنازين العقاب.

وأكد البيان إن المسلمين في المعسكر ليس لديهم القدرة للقيام بفريضة الصلاة جماعة، بسبب حظر القائد ذلك عليهم ذلك وتخصيصه وأفاد المركز أنه بتاريخ 22 مارس الماضي وفي الحبس الانفرادي تم ضرب معتقل مسلم بشدة لأنه “طلب أن يعفي لحية قصيرة مقصوصة”، على الرغم من أن ميثاق اللوائح الداخلية في المعسكر تعطي الحق في ذلك للمعتقلين.

وأكد المركز أن المعلومات حول الإرهاب في معسكرات الاعتقال الروسية للمسلمين تصل من كل أجزاء روسيا. وأن صبر وقوة المعتقلين المسلمين في السجن تسبب القلق للسلطات الروسية. خاصة وأن الحياة اليومية وممارسة المسلم لعباداته تتناقض مع الأسس التي أنشئت عليها معسكرات الاعتقال الروسية، التي لا تسمح بضبط العلاقة بين المسلمين وباقي السجناء.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *