جماعة مسلحة في نيجيريا تنفي أن تكون استهدفت ولو مسلم واحد بهجماتها

جماعة مسلحة في نيجيريا تنفي أن تكون استهدفت ولو مسلم واحد بهجماتها
images

كتب – ياسمين حموده:

نفت جماعة إسلامية مسلحة في نيجيريا أن يكون حصل منها أي استهداف لعوام المسلمين، خلال عملياتها التي تستهدف بها الأخذ بثأر المسلمين “الذين يقتلون ويسامون سوء العذاب”، على أيدي من وصفتهم ب “النصارى الذين بدؤوا الحرب حين تيقنوا المساندة من الحكومة اللادينية”.

وقالت جماعة (أنصار المسلمين في بلاد السودان)، التي تنسب لها الحكومة النيجيرية الكثير من العمليات الهجومية واختطاف الأجانب: إننا “نعلن براءتنا من استهداف عوام المسلمين الذين نطقوا بالشهادتين، وأظهروا شعائر الإسلام.. فما داموا دخلوا الإسلام بيقين فلا نخرجهم إلا بيقين، لا بالأوهام والتأويلات، ولا بالمسائل التي يسع فيها الخلاف، والتي يسع المسلم جهلها”.

وفي بيان رسمي نشرته (مؤسسة القابضون على الجمر) أكدت الجماعة، قائلة: هذا واضح في واقعنا العملي، من أننا ما تقصدنا مسلما عصم الشارع دمه وماله وعرضه”.

وقالت في بيانها الذي نشرته تحت عنوان “براءة المجاهدين من دماء المسلمين الأبرياء”، الذى جاء نصه كالتالي:
” أن ما تتناقله وسائل الإعلام المأجورة من بعض العمليات التي يقصد فيها المسلمون العزل. ويتم قتل الناس والأطفال، وهدم بيوت الأمنين، فهذه الأعمال من صنيع عساكر الشيطان، ومن لا يفقه السياسة الشرعية، ومقاصد الشريعة، وهناك من يستغلها لأغراض سياسية، وأهواء نفسية”.

ثم تساءلت الجماعة: كيف نتجرأ على تلكم الأفعال الشنيعة، ونحن نقرأ قول قائد الأنصار والمجاهدين، المبعوث رحمة للعالمين، صلى الله عليه وسلم: “لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق”.

وأوضحت (أنصار المسلمين في بلاد السودان) الهدف من هجماتها، قائلة: أما نحن المجاهدين، فكلما نحاوله أن نخرج الناس من عبادة العباد، إلى عبادة رب العباد، ونأخذ بثأر إخواننا المسلمين الذين يقتلون ويسامون سوء العذاب صباح مساء لا لشيء إلا أن يقولوا ربنا الله.

وتابعت: وهم “(أي النصارى) الذين بدؤوا الحرب ـ والباديء أظلم ـ حين تيقنوا المساندة من الحكومة اللادينية”، وقالت إن: مجازر هؤلاء لم تعد تخفى على القاصي والداني حتى أصبحت مقاطع في الهواتف المحمولة تتداول بين الناس. فبعد كل هذا يعقل أن نبقى مكتوفي الأيدي أمام هذه الجرائم الممنهجة. داعية المسلمين في نيجيريا إلى ثورة شعبية على الحكام المفسدين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *