شفيق يعترف : مبارك طلب من طنطاوى ضرب المتظاهرين، والمشير عزل سليمان

شفيق يعترف : مبارك طلب من طنطاوى ضرب المتظاهرين، والمشير عزل سليمان
رئيس الوزراء : المشاريع النووية لمصر لن تتأثر بالازمة

كتب – محمد لطفى :



إعترف الفريق أحمد شفيق في الجزء الثاني من حواره مع جريدة الحياة اللندنية أن الرئيس المخلوع حسني مبارك طلب من المشير طنطاوي انزال “رجاله الاشداء” لمواجهة المتظاهرين ولكن المشير طنطاوي رفض مما سبب احراج لمبارك الذي أكد بعد رفض طنطاوي انه لا يقصد مواجهتهم بالرصاص وإنما بالرجال الاشداء فقط.

وكشف شفيق ان الفريق سامي عنان لم يكن له دور مؤثر في وقت الثورة وما بعدها وأن معظم الدور كان من نصيب المشير طنطاوي قائلا:” الناس كانت تتخيل أنسامي عنان لعب دوراً رئيسياً، ولكني كنت واثقاً بأن دوره لم يكن كذلك، لأنه لم يكن قريباً من المشير طنطاوي“.

وقال شفيق في كشفة لكواليس أجتماع جمع بين طنطاوي وشفيق والرئيس مبارك قائلا:”وأذكر تماماً أن الرئيس أشار بيديه إلى طنطاوي قائلاً:”أين هم رجالك الأشداء يا حسين” فردّ المشير، وكان أول رد مباشر أمامنا قائلاً: “أنا مش ممكن أضرب نار يا ريّس، فرد عليه الرئيس بحدّة بعد احراجه: أنا لم أقل ضرب نار، وأنا غير موافق على ضرب النار أنا أقول لك: أين رجالك الأشداء. لأن الدبابة لا تنفع أين هم الرجال الذين يقفون في وجه المتظاهرين“.

وحول عزل عمر سليما من منصبه كنائب للرئيس بعد تنحي مبارك قال شفيق:”وكنا التقينا ثلاثتنا سابقاً، أنا وسليمان والمشير، ورأينا أن مجلس الرئاسة صعب واتفقنا على اللقاء في اليوم التالي الساعة الثانية عشرة ظهراً وبدأت تظهر ملامح جديدة وعند السابعة عقد الاجتماع في مقر حسين طنطاوي, وقال لي عمر سليمان ونحن في الطريق إلى اللقاء، أنه قال للمشير: “أستأذنك بالذهاب إلى مكتبي في الاتحادية، في مكتب نائب الرئيس” فأمسك المشير يده وقال له: “مكتبك إيه واتحادية إيه يا عمر؟ إحنا عيش وملح. انت تجي تقعد جنبي هنا” فاستشعر عمر سليمان (من العبارة) تصفية دوره كنائب للرئيس


إعترف الفريق أحمد شفيق في الجزء الثاني من حواره مع جريدة الحياة اللندنية أن الرئيس المخلوع حسني مبارك طلب من المشير طنطاوي انزال “رجاله الاشداء” لمواجهة المتظاهرين ولكن المشير طنطاوي رفض مما سبب احراج لمبارك الذي أكد بعد رفض طنطاوي انه لا يقصد مواجهتهم بالرصاص وإنما بالرجال الاشداء فقط.

وكشف شفيق ان الفريق سامي عنان لم يكن له دور مؤثر في وقت الثورة وما بعدها وأن معظم الدور كان من نصيب المشير طنطاوي قائلا:” الناس كانت تتخيل أنسامي عنان لعب دوراً رئيسياً، ولكني كنت واثقاً بأن دوره لم يكن كذلك، لأنه لم يكن قريباً من المشير طنطاوي“.

وقال شفيق في كشفة لكواليس أجتماع جمع بين طنطاوي وشفيق والرئيس مبارك قائلا:”وأذكر تماماً أن الرئيس أشار بيديه إلى طنطاوي قائلاً:”أين هم رجالك الأشداء يا حسين” فردّ المشير، وكان أول رد مباشر أمامنا قائلاً: “أنا مش ممكن أضرب نار يا ريّس، فرد عليه الرئيس بحدّة بعد احراجه: أنا لم أقل ضرب نار، وأنا غير موافق على ضرب النار أنا أقول لك: أين رجالك الأشداء. لأن الدبابة لا تنفع أين هم الرجال الذين يقفون في وجه المتظاهرين“.

وحول عزل عمر سليما من منصبه كنائب للرئيس بعد تنحي مبارك قال شفيق:”وكنا التقينا ثلاثتنا سابقاً، أنا وسليمان والمشير، ورأينا أن مجلس الرئاسة صعب واتفقنا على اللقاء في اليوم التالي الساعة الثانية عشرة ظهراً وبدأت تظهر ملامح جديدة وعند السابعة عقد الاجتماع في مقر حسين طنطاوي, وقال لي عمر سليمان ونحن في الطريق إلى اللقاء، أنه قال للمشير: “أستأذنك بالذهاب إلى مكتبي في الاتحادية، في مكتب نائب الرئيس” فأمسك المشير يده وقال له: “مكتبك إيه واتحادية إيه يا عمر؟ إحنا عيش وملح. انت تجي تقعد جنبي هنا” فاستشعر عمر سليمان (من العبارة) تصفية دوره كنائب للرئيس

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *