إجتماع وزراء الخارجية العرب بالجامعة العربية لبحث قضية الأقصى‎

إجتماع وزراء الخارجية العرب بالجامعة العربية لبحث قضية الأقصى‎
نبيل العربي..

كتب- شيماء أسامة:

يأتى اجتماع وزراء الخارجية العرب على مستوى المندوبين، برئاسة الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربى، بناء على طلب دولة فلسطين والمملكة الاردنية الهاشمية.

وذلك لبحث مستجدات الوضع الخطير والمتدهور فى القدس، فى ضوء تصاعد وتيرة الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الأقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية على مدينة القدس وأخرها الاعتداءات التى قامت بها على المصلين ورجال الدين المسلمين ورجال الدين المسيحيين.

والتى طالت أيضا توقيف فضيلة الشيخ محمد حسين مفتى القدس الشريف والديار الفلسطينية لعدة ساعات. وهو أمر لا يمكن السكوت عليه.

وفى هذا السياق، وقبل الاستماع الى مندوب دولة فلسطين ومندوب الأردن، أود أن أشير الى النقاط التالية:

أولاً: ان استمرار اسرائيل فى غيها ومواصلتها تنفيذ سياساتها العنصرية
عبر السماح للمستوطنين والمتطرفين باقتحام حرمة المسجد الأقصى وارتكاب الانتهاكات بحق الفلسطينيين فى القدس الشرقية سيزيد من حدة التوتر فى الأراضى الفلسطينية ويدفع لانفجار الأوضاع بشكل لا يمكن السيطرة عليه والاعتداءات الاسرائيلية من قبل المجتمع الدولى كأنها أحداث عابرة لا يتم التعامل معها ومع تداعياتها الخطيرة بالجدية والحسم المطلوب.

ثانياً: أمام هذا الصمت والتجاهل من قبل الأطراف الدولية الفاعلة، وخاصةً
مجلس الأمن والتى أكدت قراراته أن ما تقوم به اسرائيل فى القدس غير شرعي وباطل، لابد اذن من اتخاذ موقف عربى حاسم وفعال يستند الى قرارات الشرعية الدولية والشرعية العربية التى أكدت جميعها على الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطينى بما فى ذلك حقه فى اقامة دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمة القدس الشرقية ، وأخرها القرارات الصادرة عن القمة العربية فى الدوحة فى مارس الماضي، وما أقرته من خطوات لدعم صمود القدس والمقدسيين فى وجه آلة الاحتلال والاستيطان الاسرائيلى، وأشير، فى هذا الخصوص، الى ضرورة توفير الدعم المالى الذى أقرته قمة الدوحة فى هذا الشأن.

ثالثاً: لابد لمجلس الأمن اليوم أن يستصدر قراراً ويطلق تحركاً سياسياً ودبلوماسياً جدياً ليس فقط لتجديد التضامن مع المقدسيين ولكن أيضاً من أجل تحرك دولى فعال لارغام اسرائيل على وقف انتهاكاتها المستمرة فى الأراضى الفلسطينية المحتلة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *