نداء للمعارضه (أنقذوا مصر)

نداء للمعارضه (أنقذوا مصر)
خالد0000000

بقلم – خالد شهاب ..

كانت هناك نكته قديمه عن واحد بيسأل أخر (دخلت الجيش) فيرد عليه الأخر (لأ .. شوفته فيديو) هذا هو حالنا جميعاً مع الديموقراطيه فنحن فى مصر لم ندخل معاميع الديموقراطيه من قبل ولكننا تابعناها فيديو , لكن هذا ليس عذراً ليستمر الحال على ما هو عليه فمع قليل من الأخلاص والوطنيه سنتعلم وعلينا ان نتعلم سريعاً فنحن لانملك متسعاً كبيراً من الوقت فلدينا امه نريد ان ننهض بها , ومن أهم عوامل النهضه فى اى بلد هو وجود معارضه قويه حقيقيه ..

لكن للأسف فكل ماتفعله المعارضه يمكن الأخوان منا ومن الدوله أكثر فأكثر وسيأتى الوقت الذى لن يكون هناك على الساحه سوى الأخوان المسلمين وحينها لن يلومهم احد ان هم تجبروا وطغوا وتداولوا السلطه فيما بينهم فقط !!

على المعارضه ان تتبع الأن وفوراً الروشته الأتيه :

1- ترك الشائعات التى ليس لها اى اساس من الصحه حول الأخوان والتركيز على نقاط الخلاف الجوهريه بوضوح يفهمه الشعب ويجد له اساس من الواقع .

2- توجيه أنتقادات موضوعيه للجماعه –وهى كثير- تصب فى الصالح العام لا فى صالح اشخاص بعينهم .

3- المشاركه الجادة مع الحكومه فى تطهير القضاء وعزل الفلول وترشيد الأعلام وأعادة هيكله الداخليه وتحييد الجيش .

4- المشاركه الجادة والمخلصه البعيدة عن المزايدة وأدعاءات البطوله فى الحكومات التى يعرض عليكم المشاركه فيها .

5- الألتحام بالجماهير من خلال تقديم وعرض أيدولوجياتكم عليها وخططكم للنهوض بالبلاد , وعدم الأكتفاء بتقديم أنفسكم للجماهير بأعتباركم أعداء الأخوان فقط .

6- أعلان أحترامكم لأرادة الجماهير التى عبرت وتعبر وستعبر عنها من خلال الصناديق وعدم الألتفاف على هذه الأرادة بحجج أدعاء التزوير التى لم يصدقها أحد لسبب بسيط وهو ان الشعب قد شارك فعلاً ورأى بعينيه أن كانت أرادته قد زورت ام لا فلن يكذب الشعب عينيه ويصدقكم .

7- وأخيراً نبذ العنف تماماً ونهائياً وأصدار الأدانات الصريحه لكل من يتخذ العنف سبيلاً فى الحياة السياسيه وغيرها .

رجاءً من المعارضه مراجعه أدائها حتى تصير معارضه قويه حقيقيه ذات أرضيه جماهيريه لتحمى مصر من الأنزلاق مرة أخرى لمنزلق الديكتاتوريه التى ستكون فى هذه المرة أبشع بمراحل من كل الديكتاتوريات التى مرت على البلاد .

(عضو بحزب الحريه والعداله)

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *