الأزهر للمشككين في زيارات الطيب الخليجية: الزيارات من صميم دور الأزهر وليس لها اية اعتبارات سياسية

الأزهر للمشككين في زيارات الطيب الخليجية: الزيارات من صميم دور الأزهر وليس لها اية اعتبارات سياسية
أحمد الطيب

كتب- علي عبدالمنعم:

اكدت مشيخة الأزهر أن برنامج زيارات فضيلة الإمام الأكبر كان تلبية لدعوات قديمة مضى على بعضها عام أو عامان، ولكنها أُرجئت في الحقيقة تقديرًا لظروف الوطن الداخلية المعروفة، وأوضحت المشيخة في يبان لها اليوم أن المهام الأزهرية في تنظيم المؤسسة العريقة دستوريًا وقانونيًا، وفي تطوير مناهج الدراسة بالمعاهد الأزهرية في مراحلها ونوعياتها المختلفة – تستغرق وقت فضيلة الإمام الأكبر، ولا علاقة لذلك على الإطلاق بأي أمر وراء ذلك مما توهمه البعض،وشدد البيان على أن مشيخة الأزهر تعي تمامًا أنها بعراقتها ومصداقيتها، ودورها العلمي والدعوي والتوجيهي جزء من الدولة المصرية، مع كونها في الوقت نفسه ملكًا لجميع المسلمين عربًا وغير عرب.

وذكر البيان بعد التفصيلات بخصوص زيارات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب موضحا ان فضيلته كان قد  تلقى دعوة من عاهل عربي دعوة مضى عليها قرابة عامين حتى هيأ الله تلبيتها أخيرًا،متسائلا  :”أين الوهم الذي تخيلته بعض التعليقات بشأن الاعتبارات السياسية؟!

وذكر البيان أمن الطيب  دُعي للزيارة من قِبل دولة عُمان، وهي أول زيارة من شيخٍ للأزهر إلى دولة أو مجتمع شقيق، فيه يتجلى التنوع المذهبي المحمود؛ متسائلا :”أليس ذلك من صميم العمل الدعوي الإسلامي للتفاهم بين المذاهب أو أهل المذاهب الإسلامية، وهي دعوة انطلقت من مصر، واحتكرتها بعض الجهات الأخرى؟!”.

وأعلنت المشيخة أن لهذه الأسباب سيسافر الإمام الأكبر مع وفد من علماء الأزهر الشريف صباح غد  الأحد إلى سلطنة عُمان تلبية للدعوة الكريمة من السلطنة.

وأشار البيان إلى أن  الإمام الأكبر قد لبى الدعوة الكريمة التي وصلته منذ أكثر من أربعة أشهر من منتدى الإعلام العربي بدُبيّ، وسيلقي فضيلة الإمام  يوم الثلاثاء 4 من رجب 1434هـ الموافق 14 من مايو 2013م     ” كلمة الافتتاح ” في مؤتمر الإعلام العربي في المراحل الانتقالية بدولة دبي، متحدثًا بروح الرسالة العلمية والدعوية والإنسانية للأزهر الشريف دون إغفالٍ للجوانب اللغوية والثقافية، مستنكرا ما يروجه بعض الإعلاميين المشككين في نوايا وأسباب زيارات شيخ الأزهر.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *