” الكتاتني ” لم نكن مسجونين بل مختطفون

” الكتاتني ” لم نكن مسجونين بل مختطفون
index

وكالات:

نفى الدكتور سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، ما يتردد حول هرب قيادات جماعة الإخوان المسلمين، بمن فيهم الرئيس محمد مرسي، من سجن وادي النطرون، إبان أحداث الثورة فيما عُرف إعلاميًا بقضية «اقتحام السجون»، مشيرًا إلى أنهم «كانوا مختطفين»، وأكد فيما يتعلق بالتعديل الوزاري الجديد إلى أن الحزب «لم يتدخل في الاختيارات أو يسع للأخونة»، معتبرًا اختيار المستشار حاتم بجاتو ضمن الوزراء الجدد تم «لبث رسائل إيجابية للمجتمع».

وقال في لقائه بأعضاء الحزب بالوراق، مساء الخميس، إن «الحرية والعدالة» يحترم مؤسسات الدولة، نافيًا أن يكون قد تدخل في اختيار الوزراء «الذي يقع على عاتق الرئيس ورئيس الوزراء»، مؤكدًا أنه قدم مرشحين للتعديل الوزاري كباقي اﻷحزاب.

وتطرق «الكتاتني» لما يتردد حول قضية اقتحام السجون أثناء الثورة، قائلا: «لم نهرب من السجون، ولم نكن مسجونين، بل كنا مختطفين، وخرجنا من (وادي النطرون) إلى ميدان التحرير مباشرة، ولم نذهب إلى بيوتنا».

كما أكد أن إصلاح المنظومة اﻷمنية «على رأس أولويات الحزب، الذي يحرص على دعم جهاز الشرطة لحفظ أمن وكرامة المواطنين وليس لترويعهم أو إهانتهم»، مشددًا على أن «الشعب المصري لن يقبل بعودة تجاوزات بعض رجال الشرطة إلى ما كانت عليه قبل الثورة»، مستنكرًا ماحدث من واقعة تعدي أحد ضباط الشرطة بقسم شرطة شبرا على أحد المواطنين.

وأضاف أن الحزب طالب وزير الداخلية بسرعة التحقيق في هذه الواقعة وإعلان نتائج التحقيق للرأي العام، مشددًا على أن «عصر البطش والتعذيب وعهد زوار الفجر انتهى بلا رجعة ولن يعود مرة أخرى».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *