التخطي إلى المحتوى

بقلم:رئيس مجلس الادارة المهندس محمود مهران

فى خضم ثورتنا المباركة سقطت بعض الأوراق الهامة من داخل الملفات حتى أننا لم نستشعر قيمة هذه الأوراق والتى يجب أن تتضح للعالم كله .

لقد ثرنا على فساد حاكم وفساد نظام وفساد سلطة وفساد رجال أعمال لكن هناك فساداً يفوق بكثير ما ذكرناه هو فساد القوى التى كان يعمل لحسابها أولئك الفاسدون وهى قوى لا يستهان بها هى من وضعت دستور الفساد للسير وفق بنوده وقواعده لدولة مثل مصر وكان الجو مهيأ لها على أحسن ما يكون وتلك القوى عقدت إتفاقات وأبرمت عقود وصدرت منتجات وصناعات وأسلحة وطائرات ودبابات وغواصات وذخائر وأجهزة طبية وسيارات فارهة ومشروعات زائفة ممنهجة وفقاً لما تراه كى تحكم السيطرة فى قبضتها على كل شيئ ،أفراد ونظام ورئيس وعامل وماكينة ومستقبل .

حتى أن بعض الأدوية المنتجة خصيصاً لمصر يجب أن تراجع ويتم تحليلها وإعادة النظر فيها وحتماً سنجد فيها عبثاً وفساداً وغشاً قد طال الشعب المصرى من خلالها .

الندوات والكتب والمراجع والهيئات الأجنبية والدورات التثقيفية وكل شيئ تم تداوله مع شعب مصر يجب أن يراجع لمصلحة المصريين ولأجل المصريين وعلى المصريين أن ينتبهوا لكل شيئ فما حاق بمصر أكبر بكثير مما يتخيله عقل أو عاقل .

لا مانع من أن نراجع أنفسنا فى كل من حولنا وننتبه لكل من يتعامل مع مصر فى الأنظمة البنكية والبورصات العالمية حتى أننى كدت أشك فيما أتنفسه من هواء لو أن هناك بيننا وبين تلك القوى إتفاقية هوائية فى معدل الأوكسجين الكافى للتنفس فلا ضير من ذلك وعلى الله قصد السبيل .