مباحثات مرسي بالبرازيل والشأن المحلي يتصدران اهتمامات صحف القاهرة

مباحثات مرسي بالبرازيل والشأن المحلي يتصدران اهتمامات صحف القاهرة
جرنال

وكالات:

تصدرت انباء زيارة الرئيس محمد مرسى التاريخية للبرازيل ولقاءاته ومباحثاته مع المسؤلين هناك الصحف المصرية الصادرة اليوم حيث ابرزت لقاء الرئيس محمد مرسي مع الجالية المصرية ورجال الأعمال فى ساوباولو.

فتحت عنوان “مرسي : مصر ستنتج غذاءها ودواءها وسلاحها” أكدت صحيفة “الأهرام” أن لقاءات واجتماعات الرئيس محمد مرسي خلال زيارته التاريخية للبرازيل أسفرت عن الكثير من النتائج البارزة في مختلف المجالات.

وسلطت الصحيفة الضوء على اللقاء الذي جمع الرئيس بأبناء الجالية المصرية في ساوباولو وتشديده على أن مصر الجديدة تريد أن تنتج غذاءها وسلاحها ودواءها بأيدي أبنائها.

ونشرت “الأهرام” البيان الختامي المشترك حول الزيارة – الذي صدر عقب مباحثات الرئيس محمد مرسي ونظيرته البرازيلية وديلما روسيف – والذي جاء متفائلا بمستقبل أفضل للتعاون الثنائي بين مصر والبرازيل، واصفا الزيارة بأنها تدشن مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية وتكشف عن فرص مستقبلية.

وتعهد الرئيسان ببذل الجهد للمشاركة في المعلومات والخبرات لدفع البرامج الاجتماعية لمكافحة الفقر والجوع وأهمية الأمن الغذائي.

وأشارالرئيسان إلى وجود مجالات غير مكتشفة بعد للتعاون بين مصر والبرازيل تتضمن العلوم والتكولوجيا والبيئة والطاقة المتجددة والتعليم والثقافة.

في حين نقلت جريدة “الجمهورية” عن مرسي تأكيده أن قرارا جمهوريا سيصدر قريبا بتشكيل المجلس الاستشاري للمصريين بالخارج لتحقيق التواصل بين المصريين بالخارج ووطنهم.

وأشار الرئيس إلى أن هناك فرصة فى مصر لدولة قائمة على العدل والعدالة الاجتماعية والحرية وسيادة القانون والدستور وأحكام القضاء والحوار والتكامل.

ولفتت الصحيفة إلى حرص الرئيس البرازيلي السابق داسيلفا على لقاء الرئيس مرسي مؤكدا ثقته في أن مصر ينتظرها مستقبل واعد.

وأبرزت صحيفة “المصري اليوم” في صفحتها الأولى اللقاء الذي جمع بين الرئيس والجالية المصرية والذي سأل خلاله أحد المصريين المهاجرين “ماذا يفيد حبس الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه وهو رجل بلغ من العمر 85 عاماً؟” فأجابه لرئيس قائلاً “لا أتحدث عن أشخاص، لكن بصفة عامة فإن هذا الموضوع له شقان أساسيان، أولهما جنائي لا يتم التدخل به والأمر متروك للقضاء والاخر بإجراءات ومخالفات إدارية وهذا الجانب به كلام ومؤسسات الدولة قد تقبل فيه المصالحة القانونية وفقا للقواعد القانونية”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *