العوا : لابد من الإسراع فى إجراء إنتخابات البرلمان ولا يلزم الإنتظار إلى شهر سبتمبر

العوا : لابد من الإسراع فى إجراء إنتخابات البرلمان ولا يلزم الإنتظار إلى شهر سبتمبر
Photo0217

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتبت – زينب أبوزيد

 

 


أقيمت اليوم الجمعة بنادى سموحة بالإسكندرية ندوة بعنوان مصر إلى أين؟ ، بحضور محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية فى ضيافة محمد فرج عامر رئيس مجلس إدارة النادى ، وفى حضور جمع من المواطنين ، حيث كان باب الدخول مفتوح للجميع ، بعد أن أعلن العوا عن الندوة فى لقائه مع أهالى الرمل عقب صلاة الجمعة اليوم .


وأشار العوا إلى أن الثورة المصرية ليست بدعة ، وليست مختلفة عن ثورات العالم ، فهى مثل باقى الثورات ، ومايحدث الأن أمر عادى يحدث عقب الثورات لمحاولة السيطرة على الوطن ، ولكى تستقر أمور الحكم و أمور المواطنين ، وفى الطريق إلى تحقيق دولة ديمقراطية تقوم على سيادة القانون .


وأضاف إلى ان الثورة مرت ونجحت بقدر قليل من الخسائر وفى وقت قصيرعلى خلاف الثورات الأخرى ، والقدرة على التجمع السلمى والتعبير عن الرأى دون خوف من أحد ، فلابد من تحقيق دولة ديمقراطية حقيقية وتتداول بها السلطة ، ولا يحتكر أحد الحكم تحت أى دعوى .


وأكد على ضرورة الإسراع قدر الإمكان فى إنتخابات البرلمان ، ولا يلزم الإنتظار إلى شهر سبتمبر ، فالقوات المسلحة تستطيع إصدار قرار الترشيح بعد إسبوعين ، وتسليم البلاد إلى برلمان منتخب لا لحكومة معينة من المجلس عسكرى .

 

وشدد العوا على ضرورة تحقيق دولة ديمقراطية يسود فيها القانون والعدل وقضاء عادل مستقل ويطهر جسده من الفساد ، لأنهم بشر وليسوا معصمون من الخطأ ، فالوطن المستقل يساوى قضاء مستقل .

 

وأكد العوا على أن مصر دولة شاملة  مسلمين ومسيحين ، الليبراليون والعلمانيين والمتدينين والمتشددين فى بعض الأمور ، وأن الدولة المصرية القادمة لا يصح ان يقصى منها أحد من هؤلاء .

 

وأشار العوا إلى ان مجلس الشورى غير ضرورى ، لأنه نشأ نتيجة ظروف سياسية اثناء حكم أنور السادات ، عندما أتهم بأنه ديكتانور لأنه يريد أن يحتكر العمل السياسى ، وكان رده أن أقام مجلس الشورى ، والذى لايقدم شيئا لمصر يوازى المرتبات التى تصرف لأعضاءه ، فعلى لجنة وضع الدستور الجديد إلغاءه .

 

وأشار إلى أنه ضد المحاكمة العسكرية للمدنيين ، إلا فى حالة البلطجة الذين بحاجة إلى أحكام عاجلة ، وذلك لأنها قضية واحدة تقدم إليه ، على خلاف القاضى الذى يقدم اليه كثير من القضايا وتأخذ وقتا طويلا .

 

وأضاف العوا  أنه ليس من حق المجلس العسكرى أن يدين حركة 6 إبريل دون تقديم دليل يثبت ذلك ، ومن الأفضل التقدم للنائب العام وعرض الدليل ، وإن لم يكن فيعترفوا انهم ليس لديهم دليل .

 

وأكد على أنه ليس ممثلا لأحزاب ، وإنما هو مرشحا للمصريين الذين أيدوه ودعوه للرئاسة .

 

 

وأشار العوا إلى انه ليس بينه وبين اللواء الروينى علاقة نسب ، وانه لا يمانع فى أن يكون هناك مصاهرة بين العائلتين .

 

وأضاف أن الضباط المتهمين فى قتل الثوار ، وأثبت وجودهم فى أقسام الشرطة أثناء الثورة وليس فى الميدان ، فهذا يثبت برائتهم ، لأن ذلك يعد دفاع عن النفس أثناء خدمته فى قسم الشرطة .

 

وأيد العوا إقامة إنتخابات مجلسى البرلمان أولا ، ثم إنتخابات الرئاسة ، حتى يكون هناك سلطة منتخبة تدير البلاد .

 

ونوه العوا إلى أنه من حق القبطيين الترشح للإنتخابات ، وعلى المواطنين الإختيار بين المرشحين ، فصندوق الإنتخابات هو الفيصل بين الجميع .

 

أما عن الإسلاميين ممن نزلوا اليوم للمطالبة بسرعة إجراء الإنتخابات وسرعة محاكمة رموز الفساد فهذا أمر طبيعى ، وحرية تعبير عن الرأى فهم مصريين ومن حقهم ذلك ولا يستدعى هذا ماتعرضوا له من نقد .

 

 

وأشار إلى أن الإخوان لم يسيطروا على الإنتخابات ، وأنهم ليسوا عفاريت ، ومن حقهم الترشح للإنتخابات .

 

 

وأشار إلى أن الأقباط إخوان فى الوطن وعلاقة المسلمين بالمسيحين لا تنقسم ولا تنفصل ، وأنه مسلم ويعرف حق الأقباط من واقع الدين الإسلامى .

 

وأشار إلى أن أول قرار سيتخذه إن نجح فى إنتخابات الرئاسة ، وأصبح رئيسا لمصر أن يعيش فى بيته الذى من عرقه وشقاه وليس بيت الحكومة .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *