مقتل المصريين “شريف خطاب” و”محمود الصعيدي” في العمليات العسكرية شمال مالي

مقتل المصريين “شريف خطاب” و”محمود الصعيدي” في العمليات العسكرية شمال مالي
365283850otyuwsdf_jpg

كتب- ياسمين حموده:

نعت مواقع جهادية شهيرة على شبكة الإنترنت، الإسلاميين المصريين، “شريف خطاب”، و”محمود الصعيدي”، اللذين أستشهدا خلال العمليات العسكرية الدائرة في شمال مالي منذ شنت القوات الفرنسية هجومها على الإسلاميين هناك في إقليم أزواد.

وفي أمر شريف، قالت المواقع المعروفة بأنها دائما سباقة إلى نشر أخبار الجهاديين: “نزف إليكم نبأ استشهاد الأخ أبو عبيدة شريف خطاب”، باعتباره واحدا من بين “قوافل الشهداء المصريين على أرض مالي”.

وأما محمود الصعيدي وكنيته (أبو بصير المصري) فقالت أنه قتل “في عملية استشهادية على أرض مالي”، ونعته مواقع الجهاديين بوصفه “أسد هصور وقلب جرئ، يعلم كل من عرفه مدى شجاعته وصدقه وحبه للجهاد في سبيل الله”. وكان محمود مع أول من أقتحموا “مبنى أمن الدولة في مدينة نصر”، خلال أحداث الثورة.

أما شريف خطاب فبعد خروجه من المعتقل شارك في أحداث الثورة المصرية خاصة أحداث “محمد محمود”، والوقفات التي نظمها إسلاميون دعما لـ “كامليا شحاتة”، كما شارك في أحداث السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، وفي أحداث ميدان العباسية، الذي أعتصم فيه إسلاميون لإنهاء حكم العسكر وقتها.

ثم تنقل خطاب بين عدد من الدول العربية والإسلامية من أجل الجهاد، لما لم يتمكن من الجهاد في سيناء، وبينما كان يهم بالسفر إلى اليمن تزوج في شهر رمضان من العام الماضي لكن “لم يثنه الزواج عن فكرة الجهاد”. سافر إلى مالي بعد تنقله عبر عدد من الدول، وأستقر في مدينة “قاو” ليتدرب ويشارك في الإعداد لصد الهجوم الفرنسي. وهناك قتل في إحدى العمليات بعد أيام من مولد ابنته الأولى التي سماها “حبيبة” ولم يرها.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *