رشاد عبد العال : الأحزاب اليسارية فقدت جمهورها ولا تتلائم مع المصريين

رشاد عبد العال : الأحزاب اليسارية فقدت جمهورها ولا تتلائم مع المصريين
wafd

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتبت ـ أماني عيسى :

 

قال رشاد عبد العال المتحدث الرسمي لحزب الوفد بالإسكندرية، ” أن ما نتج عن أحداث الثورة،هو  ظهور ثلاثة تيارات سياسية، التيار الأول هو الأحزاب ذات المرجعية الدينية، والتيار الثاني هو الأحزاب اليسارية التي بدأت تفقد كثير من جمهورها، لآن هذا التيار يتميز بالتعصب وهذا لا يتلائم مع الوضع الحالي للمصريين”.

وأضاف في كلمته التي ألقاها مساء أمس بمركز مبادرة لدعم القيم والديمقراطية  التيار الثالث فهو التيار الليبرالي الذي يدعوا للدولة المدنية، مشيراً إلي أنه  إذا قام بعمل برنامج انتخابي ناجح، واقتصادي يستطيع أن يحصل علي مقاعد في الانتخابات القادمة.

 

ومن جانبه قال محمد مجدي الناشط السياسي،” أن ثورة 25 يناير رفعت عدة شعارات، هي التي تحدد أطار العمل السياسي في مصر، وهي “الحرية والكرامة والعدالة”، مشيراً  إلي أن الحياة السياسة تقوم على عنصرين أساسين الأول هو الإطار القانوني المنظم للحياة السياسة، وهو يتمثل في قانون مجلس الشعب وقانون الأحزاب، والثاني هو الثقافة السياسية

وأضاف “مجدي” أن قانون مجلس الشعب الجديد يحمل مميزات، ولكنها مازالت علي الأوراق حيث أنه منع استخدام دور العبادة في الحملات الانتخابية، مشيراً إلي الأحزاب السياسة ذات المرجعية الدينية مازالت تستخدم دور العبادة، كما أنه ألغي بند ” المجلس سيد قراره” الذي تسببت في معاناة الشعب المصري طوال نظام الحكم البائد.

وأشار إلي أن القانون قضي علي نسبة 50% عمال وفلاحين عن طريق عمل قوائم نسبية، هذا يدل علي مدي أهمية دور أعضاء مجلس الشعب في التشريعات، معرباً عن قلقه باستخدام 50%فردية لصالح فلول الحزب الوطني المنحل

واستنكر “مجدي” قانون الأحزاب،   ، حيث أنه به بعض العيوب التي تمثل سيطرة علي حرية مزاولة السياسة، وهي أن كل حزب يجمع 5000توقيع، ومن كل محافظة 300 عضو، بالإضافة إلي ضرورة الإعلان عن أسماء الأعضاء المؤسسين في جريدتين رسميتن، وهذا مكلف جداً وبهذا أعطي الفرصة  لظهور أحزاب لرجال أعمال فقط

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *