علم الدين يطالب بإقامة دعوى قضائية لإبطال اتفاقية تعديات رهبان الدير المنحوت بوادي الريان

علم الدين يطالب بإقامة دعوى قضائية لإبطال اتفاقية تعديات رهبان الدير المنحوت بوادي الريان
b7

كتب– محمد حسين:

دعا الدكتور خالد علم الدين، المستشار السابق لرئيس الجمهورية والقيادي بحزب النور , كافة خبراء البيئة والناشطين البيئيين ومحبي الطبيعة وأفراد الشعب المصري عامة للتضامن معه في قضية تعديات رهبان الدير المنحوت على أراضي محمية وادي الريان بمحافظة الفيوم والتي اعتبرها جريمة في حق الوطن , مشيرا إلى أنه طالب من السادة المحامين الموكلين من طرفه بإقامة دعوى قضائية يطالب فيها بإبطال الاتفاق الذي وصفه ب”الجائر” الذي تم بين الحكومة والكنيسة حول أزمة المحمية.

و طالب علم الدين السلطات المختصة بالقيام بواجبها نحو حماية مقدارت الوطن وثرواته الطبيعية، كما طالب وزارة البيئة بحماية المحميات الطبيعية لا تدميرها، ووزارة الداخلية بتنفيذ القانون وإزالة التعديات، وطالب من رئيس الجمهورية بصفته المسئول التنفيذي الأول بعدم التفريط في الأراضي المصرية وثرواتها الطبيعية وعدم الخضوع للابتزاز تحت أي مسمى وإقامة القانون.

وأضاف علم الدين أنه يرفض السكوت على هذه الجريمة المكتملة الأركان بعيدا عن الطائفية ومحاولة استغلال الدين أو غيره لتحقيق مكاسب مادية , مع احترامه التام لحق الرهبان في التعبد وحق أهالي المنطقة من العرب في الرعي وحق المواطنين والأجانب في السياحة بما لا يخل بنظام المحمية ويهدد تكوينها الطبيعي وتنوعها البيولوجي.

و كشف علم الدين على صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” أنه تم الاستيلاء بدون وجه حق على مساحة 110 كم مربع أي ما يقارب 25 ألف فدان أو 110 مليون متر مربع من أراضي الدولة التي هي ملك كل المصريين , و الاستيلاء على قلب أهم محمية طبيعية في مصر وتدمير الحياة الطبيعية وتهديد عدد من الحيوانات النادرة والمهددة بالإنقراض مثل الغزال الأبيض والفنك.

و تساءل علم الدين عن حاجة مجموعة من الرهبان المتعبدين للاستيلاء على المنطقة باسرها وإي دير في العالم كله يشغل مثل هذه المساحة المهولة التي تقدر ب100 مرة حجم دولة الفاتيكان , وما حاجتهم لتحويل عيونها الكبريتية الطبيعية التي كانت تسمى بالعيون السحرية لمزارع أسماك واغتيال نباتاتها الطبيعية النادرة التي لا تقدر بثمن واستبدالها بزراعة بضعة أفدنة بمحاصيل الذرة والشعير.

في سياق متصل أكد عدد من ائتلاف شباب القبائل العربية بالفيوم أن الاتفاق الذي تم بين الحكومة والكنيسة والسكان المحليين ساعد الرهبان على تمكينهم من احياء تراثهم القبطي في وادي الريان تحت شعار السياحة الدينية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *