العلم والدبابة بديلا لفانوس كرومبو وسحس بومب هذا العام

العلم والدبابة بديلا لفانوس كرومبو وسحس بومب هذا العام
372_4m_4_7_2011_22_54

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قبل أيام من حلول شهر رمضان المبارك امتلاءات الشوارع بفانوس الشهر الكريم والذي تغير شكله هذا العام كما تغيرت الأجواء من حوله ، فقد سيطرت روح الثورة علي الفانوس في الأسواق المحلية تضامنا مع أسر الشهداء والحالة الثورية التي يعيشها المجتمع بأسره في الوقت الحالي ، حيث تلونت جدران الفوانيس بعلم مصر وتزينت بصور الشهداء، ليحل العلم المصري والدبابة بديلا عن كرومبو وسحس بومب  وبوجي وطمطم لفانوس الثورة هذا العام .

وقد أكد محمد غازي احد تجار الفوانيس بالموسكي أن بداية موسم فوانيس رمضان جاءت متأخرة هذا العام مقارنة بالعام الماضي. حيث بدأت في15 شعبان مقابل أول شعبان في الأعوام السابقة, فضلا عن تحفظ تجار القطاعي في السحب من فوانيس رمضان لضمان عدم تكدس مخزون لديهم مع ارتفاع أسعار الفوانيس التي بدأت هذا العام من81 جنيها للدستة جملة إلي480 جنيها تبعا لأحجام ومواصفات وخامات كل فانوس, بينما بدء سعر الفانوس المصري من3 جنيهات للفانوس الميدالية الصغير إلي80 جنيها للفانوس الكبير الفاخر.

كما أشار غازي أن قلة استيراد الفوانيس هذا العام من الصين أدي إلي انتعاش صناعته اليدوية في مصر وخلق أنواع وإشكال جديدة منه في السوق المصري كالفانوس الخشبي الذي لاقى إقبالا كبير من المستهلكين ، والذي كانت متوقفة صناعته بسبب موجة الغلاء التي ضربت الأسواق في الأعوام الماضية .

ومن جانبه قال أحمد أبو جبل رئيس شعبة الخردوات ولعب الأطفال باتحاد الغرف التجارية إنه برغم حالة الركود التي يعاني منها التجار وفرض مواصفات مصرية جديدة علي استيراد لعب الأطفال بالإضافة إلي شهادة المواصفات للسلع الصينية فإن عددا من المستوردين تعاقدوا علي استيراد شحنات كبيرة من فوانيس رمضان في محاولة منهم لتنشيط سوق لعب الأطفال .

وعلى جانب أخر أطلق عدد من الشباب دعوة للمشاركة في مشروع ترميم “فوانيس رمضان”، الذي تنظمه مبادرة “أدوار” الشبابية، وهو عبارة عن مشروع لترميم فوانيس رمضان القديمة، لإعادة بيعها من جديد، أو الاستفادة من قطع غيارها إذا كانت متهالكة في تصنيع فوانيس جديدة ، ويأتي ذلك لتوظيف الموارد البشرية ،و إحياء التراث المصري ، بعمل فوانيس بتصميم قديم من التراث ، و أخرى تتناسب مع العصر و مع روح الثورة ، لمساعدة الشباب على تطوير ذاتهم، وتفعيل قدراتهم، ، والنهوض بالصناعات المصرية ، والاهتمام بالمنتجات المحلية، وتطويرها ولتمكين الاقتصاد المصري من مواجهة الاقتصاديات الأجنبية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *