عاصم عبد الماجد فى مؤتمر حاشد بالمنيا : يجب إسقاط طاغوت الإعلام و القضاء و الأمن الوطنى

عاصم عبد الماجد فى مؤتمر حاشد بالمنيا : يجب إسقاط طاغوت الإعلام و القضاء و الأمن الوطنى
SAM_1620

المنيا- زينب مطاوع:

قال مساء أمس عاصم عبد الماجد القيادى البارز بالجماعة الإسلامية فى مؤتمر له بمركز العدوة بالمنيا تحت عنوان “الحركات الإسلامية والتحديات الراهنة ”  أنه ما من حركة ولا حزب ولا جماعة إلا وله أخطاء ولكن ينبغي أن يكون الخلاف بيننا لا يتعدي حجمه الطبيعي وأن يكون التناصح فيما بيننا أولي التناصح علي الملأ.

وأضاف عبد الماجد إن أهم ما تواجهه الحركة الإسلامية من تحديات الآن يتمثل في التصدي للثورة المضادة و إسقاط كل الطواغيت سواء في الإعلام أو القضاء والأمن الوطني الذي يخاطره حلم العودة كما كان وهولا يعلم أن ذلك ضرب خيال فذلك يواجه بثورة شعبية فأين هم من الرفض الشعبي التام لعودتهم وممارسة أعمالهم فحاضري هذا المؤتمر فقط أكبر بكثير من أعداد كل ضباط الأمن الوطني علي مستوي الجمهورية ، فما عاد الأمن الوطني يملك السلطة التشريعية و لا السلطة التنفيذية كما كان من قبل فلم تعد له سيطرة ولا ولاية و لا تحكم  كما كان في الماضي.

وأضاف عبد الماجد أن القضاة وهم علي المنصة فنحن نحترم قراراتهم فإن كانت عادلة فعند الله جزاؤهم وإن كانت ظالمة فليحذروا دعوة المظلوم والتكن لهم العبرة والعظة مما حدث مع ماهر الجندي.

 أما التحدي الثاني الذي تحدث عنه عبد الماجد فيتمثل في ضرورة قيام الحركات الإسلامية بالانتشار بين الناس وقيادة الأمة و أنهي حديثه بالتحدي الثالث بالدعوة لدين الله والتي لها طريق مفتوح لا يغلقه أحد والحاجة أليه ماسة وضرورية ثم ختم بإعلانه عن القناة الفضائية الخاصة بالأنصار عن طريق مؤسسة بناء والتي يبلغ رأس مالها إلي 24مليون جنيه عن طريق الأسهم .

بينما تحدث الشيخ  محمد عمر عبد الرحمن عن حركة الأنصار ونشأتها وأهدافها ، وذكر محنة والده الدكتورعمر عبد الرحمن المحبوس بسجون أمريكا منذ عام 92 بسبب معارضته لنظام مبارك ، مذكرا الجموع بالالتزام بالهدي النبوي في دعوة الناس وتعامله عن طريق الرحمة بهم والرفق واللين معهم .

 وفي ختام المؤتمر تحدث الداعية رجب حسن مسئول الجماعة الإسلامية بالمنيا عن ضروة بعث الأمل والتفاؤل بين جموع الشعب المصري .

و قال أن الإعلام حالياً دأب بفساده علي أن يجعل أيام الشعب المصري كلها كوارث وأزمات ملقياً بالمسئولية علي الرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين علي حد قوله فلو اشتد الحر لقالوا إنها أيام الإخوان ، فليس لهم حديث إلا عن الجوع والفقر والكوارث والتطير بالحركات الإسلامية.

بينما تقدم الأستاذ محمد عبد العظيم عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة ومسئول جماعة الإخوان المسلمين بالعدوة ليرحب بالحاضرين ويعلن للجميع أن الجماعة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين أصحاب أهداف واحدة وطريق واحد ولا فرق بينهما إلا الأسماء المعلقة علي اللافتات فقط .

جدير بالذكر أنه في بداية المؤتمر  كانت هناك كلمة  للدكتور محمد عبد العليم رئيس قسم البلاغة بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر والذي بدأ حديثه بانتقاد شديد لمؤسسة الرئاسة وموقفها من قضية الشيعة مروراً أخونة الدولة مستنداً لتصريحات الدكتور خالد علم الدين المستشار الرئاسي المقال  مما أثار حفيظة أعضاء حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين المتواجدون بالمؤتمر فاعترضوا علي ما ذكره الدكتور محمد عبد العليم وحدث نوع من الهرج والاعتراض وبخاصة من عضو مجلس الشعب السابق لحزب الحرية والعدالة ( محمد عبد العظيم ) ، مما دفع المهندس عاصم عبد الماجد لتهدئة الحضور والتوجه بحديثه للجموع الحاضرة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *