الأمن الوطنى: ليس لدينا سجون تحت الأرض .. وبعض القوى تحاول تدمير الجهاز‎

الأمن الوطنى: ليس لدينا سجون تحت الأرض .. وبعض القوى تحاول تدمير الجهاز‎
v

كتب- حنان جبران:

دافعت مصادر أمنية، عن جهاز الأمن الوطنى، فى مواجهة ما يردده بعض قيادات ورموز التيار السلفى، بأنه يستدعى بعض الإسلاميين للتحقيق معهم، وقال مصدر أمنى: «الجهاز لم يستدع أحدًا لسؤاله أو التحقيق معه فى شيء، وأن الادعاء بقيام أعضاء الجهاز بممارسات ضد أشخاص بعينهم ليس له أساس من الصحة».

وأضاف المصدر: «مبنى الجهاز بمدينة نصر، ليس به سجون تحت الأرض، كما يدعى البعض»، فيما أوضح أن المبنى به طابقان تحت الأرض، مخصصان للشئون الإدارية والمالية، بجانب جراج للسيارات فقط».

وقال المصدر: الادعاء باحتجاز أشخاص ليس له أساس من الصحة، مشيرا إلى أن هناك بعض القوى تحاول بشتى الطرق تدمير الجهاز والزج به فى أحداث جديدة، للنيل منه، بعد تحقيق نجاحات كثيرة فى إحباط العديد من محاولات الخارجين على القانون والإرهابيين من زعزعة الاستقرار فى البلاد».

وتابع المصدر مفسرا: «نستعين ببعض الأشخاص على سبيل الاستدلال عن معلومات معينة، قد تفيد فى بعض القضايا التى تهدد البلاد، حيث يقوم الجهاز بالاستفسار فقط منهم عن هذه المعلومات ويتم ذلك بالتفاهم والتراضى مع هؤلاء الأشخاص».

واستطرد المصدر: «للأسف الشديد هناك بعض المتظاهرين أمام الجهاز، رفعوا أعلامًا للقاعدة، ورددوا شعارات معادية للبلاد فى الوقت الذى قام فيه الجهاز بعد الثورة بتسهيل حصول العديد من المفرج عنهم من السجون بأوراق ثبوتية كثيرة وتسهيل توفيق أوضاعهم المادية والمعنوية وتم إلحاق العديد منهم بالعمل فى بعض المؤسسات منهم من أجل العيش فى سلام»، لافتا إلى أن صورة الجهاز تغيرت نهائيا وجميع من فيه من الضباط يعملون من أجل مصر وليس لمؤسسة الرئاسة كما يدعى البعض».

وقال المصدر الأمني: إنه تم تشديد الحراسات على جميع مواقع الأمن الوطنى بالمحافظات تحسبا لأى مظاهرات أو محاولة لاقتحام تلك الفروع.

وكشفت مصادر أمنية، أخرى، عن أن جميع ضباط وأمناء الأمن الوطنى التزموا الصمت داخل الجهاز وقت مظاهرة الإسلاميين التى حاصرت الجهاز، مساء أمس، وأن اللواء خالد ثروت، رئيس الجهاز، كان يشرف بنفسه على عملية تأمينه حتى الثالثة من صباحا، مشيرًا إلى أنه صدرت تعليمات بعدم التعامل مع المتظاهرين نهائيا والتزام رجال الأمن الوطنى بالوقوف داخل المبنى دون أى تعامل مع المتظاهرين».

وقال ضباط من الأمن الوطنى، كان يجلس خلف أسوار المقر: «سمعنا شتائم قذرة ضد جهاز الأمن الوطنى، وقال أحدهم بصوت عال مهددا الأمن الوطنى أنه لو عاد الجهاز مرة أخرى بأساليبه القذرة فسوف نلقن ضباطه درسا لن ينسوه نهائيا، وقال أحد السلفيين الذى كان يرفع علم تنظيم القاعدة إن جهاز أمن الدولة يحاول الآن تنفيذ مهام أمن الدولة القديم، وتم استدعاء العديد من الاسلاميين إليه».

وروى أحد أمناء الشرطة بجهاز الأمن الوطنى أننا: «جلسنا خلف أسوار الجهاز وكان لدينا استعداد لأى اقتحام للمبنى من المتظاهرين، وكنا سندافع عن المكان بقوة القانون، وأنه لا يوجد دليل على ما يدعيه هؤلاء، حول ممارسات عنيفة ضد الإسلاميين».

وأضاف: «عندما نحاول التأكد من معلومات معينة ونذهب إلى أحد يضج هؤلاء من الجلوس معهم نهائيا رغم أن أسلوب التعامل اختلف مع المواطنين»، متسائلا: كيف يمكن كشف جريمة ارهابية تهدد البلاد دون معلومات تؤكد ذلك».

وانتهى إلى القول: «لابد من تغيير هذه النظرة حيالنا حتى يمكن لأفراد الجهاز العمل، فى منع عمليات الارهاب وحماية البلاد من جرائم التجسس».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *