المئات من ضحايا التسويق الشبكى يقتحمون منزل مسئولها بالشرقية‎

المئات من ضحايا التسويق الشبكى يقتحمون منزل مسئولها بالشرقية‎
جلوبال-آد-مارك

كتب- حنان جبران:

اقتحم المئات من ضحايا النصب من خلال التسويق الشبكى المعروفة باسم “جلوبال آد مارت” بالشرقية، منزل مسئول الشركة بالزقازيق، وشبت مشاجرات من قبل الضحايا مع المندوبين والوسطاء الذين سلموهم أموالهم وصل بعضها إلى الاعتداء بالضرب وتكسير أحد المحال التجارية التى تجمع حولها الوسطاء الذين يعملون مع مسئولى الشركة بميدان القومية خلال المشاجرة للمطالبة باسترداد أموالهم، فيما أكد الوسطاء أنهم ضحايا مثلهم ولا يعلمون أصحاب الشركة الحقيقيين، مما أدى إلى تدخل الشرطة لعدم تصعيد الأحداث.

فقد وقع آلاف من الأهالى، بينهم مستشارون وضباط ومديرون وتجار ذهب وغيرهم، ضحايا لعمليات النصب تحت مسمى “التسويق الشبكى” مقابل راتب أسبوعى يتجاوز ألف جنيه.

حالة القلق والريبة بدأت بين المشتركين بالشرقيةبعد خبر سقوط عصابة النصب على ضباط ومستشارين بـ250 مليون جنيه فى مدينة نصر فى بداية هذا الأسبوع، خاصة بعد إيقاف موقع التسويق الشبكى لأكثر من مرة خلال الشهر الجارى وتأخر الدفعات النقدية الأسبوعية وعدم حصولهم على ردود مقنعة من قيادات المجموعات داخل الشركة الوهمية، و أن الشركة استطاعت خلال الأشهر القليلة الماضية جمع أكثر من 50 مليون جنيه من حوالى 40 ألف مشترك بالمحافظة، منهم 12 ألفا فقط بالزقازيق.

وروى عدد من الضحايا قصص وقوعهم فى فخ التسويق الإلكترونى فقالت نورا محمد “علمت عن الشركة من أصدقائى وتدخلت بمبلغ بسيط وانتظموا فى الدفع الأسبوعى فقمت بجمع “تحويشة عمرى” أنا وأشقائى ودخلت بمبلغ 25 ألف جنيه منذ أسابيع ولم أحصل على شىء”.
ويضيف “حسام حسن” من الزقازيق “قمت ببيع سيارتى للدخول بمبلغ كبير”، ويكمل وليد حسين، “أنا موظف متعاقد على المعاش وقمت بعمل قرض بـ4 آلاف جنيه من جمعية رجال الأعمال على أمل الدخول فى الشركة والحصول على مبلغ أسبوعى يعنّى على المعيشة، خاصة أن معاشى بسيط جدا ولا يكفى متطلبات الحياه”.

وأوضح أحد الوسطاء ويدعي”ف.ج” “أننى ضحية مثل جميع العملاء فأنا دخلت الشركة عميلا وأن الشركة عبارة عن سلسلة من المجموعات كل مجموعة تتعامل مع الأكبر ولا أحد يعرف الآخر وجمعت حوالى 30 مشتركا منهم أسرتى وأقاربى وكنت أسلم الاشتراكات واستلم قيمة الاشتراك كل أسبوع من شخص واحد فقط ولا أعرف باقى المجموعة”، لافتا إلي أن شركة جلوبال مكونة من مجموعتين، الأولى تدعى “تيم فريدم”، ويديرها 6 ويتفرع منها عدد من المجموعات والتى تتعامل مع المئات من الوسطاء وكذلك مجموعة “بلو أوشن” وهى أيضا تتفرع لمجموعات ووسطاء ولا أحد يعرف الآخر والشركة تقوم بالنصب عن طريق إيهام المشترك بالدخول فى الشرائح التى تقوم بطرحها للاشتراك، منها الشريحة الأولى بقيمة 8800 جنيه لمدة سنة يحصل المشترك فيها على 1000 جنيه أسبوعيا والشريحة الثانية 6200 جنيه يحصل على 800 جنيه أسبوعيا والثالثة بقيمة 3400 جنيه يحصل المشترك فيها على 400 جنيه أسبوعيا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *