عمرو موسى: الإخوان ينتقمون من السلطة القضائية بسبب سنوات السجن

عمرو موسى: الإخوان ينتقمون من السلطة القضائية بسبب سنوات السجن
index

وكالات:

قال عمرو موسى، الأمين العام السابق للجامعة العربية وعضو “جبهة الإنقاذ”، إن جماعة الإخوان تحاول الانتقام من السلطة القضائية بسبب سنوات السجن والاستبعاد السياسي التي لاقتها الجماعة.

وأضاف موسى في تصريحات لوكالة أنباء “رويترز” أن الإخوان يسلكون الطريق الخطأ، وأان مصر تواجه أزمة كبيرة أسوا من نكسة 1967 تكون فيها البلاد أو لا تكون، وعلى الرئيس مرسي السعي لدعم الوحدة الوطنية بدلا من الانقسام.

وتابع موسى أنه في المقام الأول يجب الحفاظ على استقلال القضاء وعدم الهجوم عليه، كما علق على قرار الرئيس بالاجتماع بالقضاة للوصول لحل وسط، ليس تنازلا، لأن ذلك هو ما كان ينبغي القيام به منذ البداية. وردا على سؤال بشأن الدافع وراء الحملة على السلطة القضائية، أعرب موسى عن اعتقاده بأن الهجوم على القضاء مدفوع بشعور غريب بالرغبة في الانتقام وعقاب القضاة حيث يتهمهم البعض بأنهم مسؤولين عن سجن الإخوان برغم من صدور أحكام كثيرة ببراءة الإخوان ولصالحهم خلال عهد مبارك.

وقال موسى إنه من الخطأ أن يصنفه الإخوان ضمن فلول النظام القديم لمجرد أنه شغل منصب وزير الخارجية لعشر سنوات خلال عهد مبارك، لأن ذلك لم يمنع كثير من المصريين من التصويت لصالحه في الانتخابات الرئاسية، وأشار إلى أن مصر ليست مقسمة بين الإخوان وآخرين أو بين شعب الأمس وشعب اليوم، فمصر لكل المصريين.

وأشار موسى إلى أن الإخوان لا يزالون يخشون عودة مبارك برغم أن مبارك يحاكم في أكثر من قضية، و”هذا نوع من جنون الاضطهاد”. وردا على سؤال بشأن وجوب العفو أو معاقبة مبارك بشأن قضايا الفساد وقتل المتظاهرين، قال إنه يثق بالقضاء المصري وأن الأمور ستوضع في نصابها الصحيح، لكنه أشار إلى أن هناك سوابق خطيرة في التاريخ المصري تدخلت فيها السلطة في أحكام القضاء، ملمحا إلى مذبحة القضاة عام 1969. وتساءل موسى عن نوعية القضاة الجدد؟ وهل سيكونون قضاة أم سيكونون مجرد تابعين؟

وأضاف موسى أن عددا متزايدا من المصريين يشعرون بالغضب إزاء الوضع السياسي والاقتصادي لدرجة أنهم بدأوا يطالبون بعودة الجيش للحكم، وفسر ذلك بأنه يرجع إلى تقصير كل من الحكومة والمعارضة، فضلا عن آثار السياسات الخاطئة التي انتهجها الإخوان المسلمون الذين أحيوا رغبة الشعب في حماية الجيش لهم من السياسات التي لا يتفقون معها، ورغم أن الجيش ليس لديه رغبة في العمل السياسي لكنه لم يستبعد تماما عودة الجيش إذا شعر بأن عليه مسؤولية للتحرك، إذا دخلت البلاد في مواجهة كبيرة أو انهيار كامل، لكننا لسنا في تلك المرحلة، لكن الانطباع العام في الشارع هو أن الحكومة غير قادرة على القيادة، حسب قوله.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *