بالادلة.. المدار تحذر الرئيس مرسى من محاولة الاغتيال القادمة

بالادلة.. المدار تحذر الرئيس مرسى من محاولة الاغتيال القادمة
حكام مصر

تحقيق – محمد لطفى :

..الإغتيالات وحكام مصر السابقين.وكيف ينجو الرئيس مرسى من محاولة الإغتيال القادمة؟!!
المدار تضع روشتة نجاة للرئيس مرسى!!!
..عبد الناصر فى المنشية..السادات نهاية عند المنصة..مبارك نجاة فى أديس أبابا..الرئيس مرسى وبداية فى الإسكندرية…؟!!!
..صراع على السلطة..كامب ديفيد..ظلم وإضطهاد..كوكتيل من أسباب الإغتيالات..فكيف ينجو الرئيس مرسى؟
البنا والبدرى وعبد الغفار يكتبون روشتة النجاة للرئيس مرسى!!!
..صعيدى يعثر على المسدس الذى تم إطلاق النار منة على عبد الناصر بعد أُسبوع من الحادث.
..حسين عباس من مجموعة قتلة السادات هرب من المنصة وتم القبض علية بعد ثلاثة أيام.
..عمر سليمان صمم على إصطحاب مبارك للسيارة المصفحة فنجا مبارك من الموت.
..محاولة إغتيال لمبارك فى مطار سيدنى برانى وإعدام خمسة ضباط من القوات المسلحة.
أول محاولة لإغتيال مرسى فى الإسكندرية.. والجانى مختل عقليا كالعادة!!!

محاولة الإغتيال هى السمة المشتركة بين رؤئساء مصر السابقين فكل منهم تعرض لمحاولة أو ربما أكثر لإغتيالة نجا منها عبد الناصر ومبارك وفقد فيها حياتة السادات عند المنصة. ولكل محاولة إغتيال أسباب تتعلق بها بصرف النظر عن مدى شرعيتها أو قانونيتها ولكنها فى النهاية أسباب تتعلق فى أحيان كثيرة بالحكم.ولان الماضى يمثل دائما حلقة الوصل بالمستقبل ومن أجل الإستفادة من أخطاء الأخرين فعلى الرئيس  مرسى ان يحصن نفسة جيدا وأن يعمل على أن ينجو من محاولة الإغتيال.

..حادثة المنشية وعبد الناصر..وصراع على السلطة مابين الحقيقة والإفتراء.

تعُد حادثة المنشية هى أول محاولة إغتيال لرئيس مصرى بعد ثورة يوليو 52 وهى حادثة إطلاق النار على الرئيس جمال عبد الناصر فى 26 أكتوبر 1954 أثناء ألقاء خطابة فى المنشية بالإسكندرية وقد تم إتهام الإخوان المسلمين بإرتكاب هذة الحادثة وتمت محاكمة وإعدام العديد منهم. وذكرت صحيفة الأهرام المصرية فى عددها الصادر بتاريخ 2 نوفمبر 1954 أنة بعد مرور أُسبوع على حادثة المنشية عثر عامل البناء الصعيدى ويُدعى خديوى أدم بأن وجد المسدس الذى حاول بة محمود عبد اللطيف عضو جماعة الإخوان المسلمين إغتيال عبد الناصر فسافر من الإسكندرية إلى القاهرة ليسلم المسدس بنفسة لجمال عبد الناصر. ويروى محمود الصباغ عضو النظام الخاص للإخوان والمتهم السادس فى حادثة المنشية فى كتابة حقيقة النظام الخاص أنة كان أول ما يُختبر بة العضو الجديد فيما يُعلن عن رغبتة الجهاد فى سبيل اللة أن يُكلف بشراء مسدس على نفقتة الخاصة ويُضيف لم يكن الأنضمام للتنظيم الخاص بالأمر اليسير وكان يُطلب من المنضم حديثا كتابة وصيتة. ويذكر أنة بعد قيام ثورة يوليو 1952 حل عبد الناصر جميع الأحزاب ماعا جماعة الإخوان المسلمين وسمح لهم بالإستمرار فى العمل وبعد مرحلة من الغزل السياسى بين الثورة والإخوان وبعد مفاوضات مع الإخوان للمشاركة فى الحكومة عادوا ورفضوا المشاركة واعلنوا عن فصل كل من وافق على المشاركة فى الحكومة وتم فعلا فصل الشيخ الباقورى وكان ذلك بسبب شرط المستشار حسن الهُضيبى المرشد العام للإخوان المسلمين فى ذلك الوقت حيث أشترط على عبد الناصر أن تعرض القوانين على الاخوان لتحديد مدى تطابقها مع الشريعة ومن ثم التصديق عليها وهذا ما رفضة عبد الناصر بشدة فكان بداية الصراع. وفى إبريل 1954 قدم عبد الناصر أول مجموعة من قيادات الإخوان للمحاكمة وفى إعترافات خليفة عطوة عضو التنظيم السرى والمتهم الثالث فى قضية الإغتيال قال أنة قد صدرت تعليمات بتنفيذ مهمة عاجلة وتقديم مجموعة إنتحارية تتكون من محمود عبد اللطيف وهنداوى سيد أحمد ومحمد على النصيرى حيث كان مخططا أن يرتدى حزاما ناسفا ويحتضن عبد الناصر وينسفة إذا مافشل محمود عبد اللطيف فى إصابة عبد الناصر وأوضح خليفة عطوة أنة هو من أعطى شارة البدء لمحمود عبد اللطيف ببدء الهجوم عندما كان عبد الناصر يخطب ولكنها فشلت وأستقرت الرصاصة فى رأس الميرغنى حمزة زعيم الطائفة الختمية بالسودان ولقى مصرعة ويُكمل  انة فى خلال ذلك تم القبض على محمود عبد اللطيف عضو التنظيم الخاص وتم القبض على أعداد كبيرة من جماعة الإخوان وهرب المستشار الهُضيبى وأرسل رسالة خطية لعبد الناصر يتبرأ فيها من محاولة الإغتيال. وبعد محاكمة الهُضيبى والحكم علية بالإعدام خفف عبد الناصر الحكم إلى الأشغال الشاقة وبعدها تم العفو عنة لاسباب صحية. وعلى الجانب الإخر ينفى الكثير من الإخوان علاقتهم بحادثة المنشية ويقولوا أن عبد الناصر أراد التخلص من محمد نجيب وأراد أن يظهر كبطل قومى لكى يستأثر بالسلطة ولا ينازعة أحد عليها فدبر حادثة المنشية لكى يتخلص من محمد نجيب ومن الإخوان فى وقت واحد. إلا أن العديد من الإخوان أيضا قد أعترفوا بطريق مباشر أو غير مباشر بالحادث ومنهم أحمد رائف فى كتابة البوابة السوداء حيث قال أن فريد عبد الخالق أحد مؤسسى الجماعة كان يعلم بالحادث وأبلغ المرشد الذى أستنكر الامر وقام بالإتصال بمنفذى الإغتيال من أجل وقف تنفيذ هذا الاعتداء والإغتيال وكذلك تصريح مأمون الهُضيبى فى مقابلة تليفزيونية أنة ربما من قام بالمحاولة عضو من جماعة الإخوان ولكن بشكل فردى. وكانت أبرز الأحكام الحكم بإعدام سبعة من قيادات الجماعة وهم محمود عبد اللطيف ويوسف طلعت وإبراهيم الطيب وهنداوى دوير ومحمد فرغلى وعبد القادر عودة وحسن الهُضيبى المرشد العام للجماعة وتم تخفيف الحكم ألى الأشغال الشاقة ثم تم العفو عنة لاسباب صحية. وكانت المحاكمة أمام محكمة الشعب برئاسة جمال سالم وعضوية كلا من حسين الشافعى وأنور السادات ونال فى هذة القضية محمد مهدى عاكف المرشد السابق للإخوان حكما بالمؤبد قضى منها 20 عاما قبل أن يتم الإفراج عنة فى 1974 فى عهد السادات الذى هو كان أحد أعضاء المحكمة التى حكمت علية.

..السادات ولحظة بداية بكامب دايفيد..إلى النهاية عند المنصة.

لاشك أن أى رئيس قادم سينظر بعين الإعتبار إلى كامب ديفيد والتى كانت السبب الرئيس والمهم لإغتيال السادات عند المنصة هذة الإتفاقية التى جعلت العديد من العلماء والمشايخ يفتُوا بإهدار دم السادات ولذلك على الرئيس مرسى الحذر كل الحذر فى التعامل مع الكيان الصهيونى الغاصب.فالسادات لم ينجو هو الأخر من محاولة إغتيالة ولكنها عكس محاولة عبد الناصر فقد تمت بنجاح وكانت لحظة نهاية السادات عند المنصة ووسط العرض العسكرى فى6 أكتوبر 1981  وكان من ضمن مخططى العملية خالد الأسلامبولى ويُعد من المخططين الرئيسين وواحد من منفذى العملية والمتهم الرئيسى فى محاكمة قتلة السادات والتى تحولت إلى محاكمة عصر السادات نفسة. ويُعد الإسلامبولى هو العقل المدبر حيث نزل من العربة العسكرية فى وسط العرض أمام المنصة مباشرة وأدعى أن العربة بها عطل وأمر السائق بالتوقف وبعدها توجة مسرعا نحو المنصة وهو يُطلق الرصاص وكان كل تركيز الإسلامبولى هو أن يقتل السادات وليس قلب نظام الحكم كما قال عند محاكمتة  والسبب هو فتاوى بعض العلماء التى تم إهدار دم السادات فيها بسبب كامب ديفيد وعدم تطبيقة للشريعة. حسين عباس كان قناص بالقوات المسلحة وكان يضرب الرصاص من فوق سيارة أمام المنصة وضرب رصاصة أستقرت فى رقبة السادات وكانت من الأسباب الرئيسية لموت السادات وفى أثناء حدوث حالة من الهرج أمام المنصة أستطاع عباس أن يهرب ولم يقبض علية إلا بعد ثلاثة أيام. عبود الزمر شارك فى التخطيط للعملية وحكم علية بالسجن 25 عاما وتم الإفراج عنة بعد ثورة يناير وصرح قائلا أنة كان معارض لتنفيذ العملية وكان يرى أن الوقت غير مناسب. عطا طايل شارك فى عمليى الإغتيال وتم الحكم علية بالاعدام شنقا فى سجن الإستئناف يوم 15 إبريل 1982. عبد الحميد عبد السلام شارك فى عملية الإغتيال. عبد السلا م فرج قيادى فى الجماعات الإسلامية حيث وافق على خطةخالد الإسلامبولى وساعدة بالمال وكان يحاول أن يقلب نظام الحكم بعد عملية الإغتيال.

..فقر وجوع وكبت وظلم..أشباح طاردوا مبارك لإغتيالة.

..لم يسلم مبارك من محاولات الإغتيال سواء المحلية أو الدولية  فالمحلية أسبابها الظلم والفقر والكبت والظلم وقُل كما تشاء.وكانت أشهر هذة المحاولات فى أديس أباباعاصمة أثيوبيا حيث كان مبارك يحضر  أحد المؤتمرات الأفريقية وأصر عمر سليمان مدير النخابرات أن يصطحب مبارك معة السيارة المصفحة الخاصة بة وبمجرد أن تحرك  موكبة من الفندق وفى طريقة فؤجى بأطلاق النار نحو السيارة فأمر السائق بالعودة ولم يُصب بأى أذى وكان ذلك فى 1993 ومن يومها أصبح سليمان من المقربين لمبارك. وهناك محاولة إغتيال أُخرى تعرض لها مبارك والتى تُعد من أخطلر المحاولات وهى محاولة إغتيال مبارك فى مطار سيدى برانى فى 1993 وفيها قام ضابط بتفخيخ ممر الهبوط وكان مبارك وجمال وعلاء على متن الطائرة التى من المفترض أن تهبط فى المطار وتم إحباط الحاولة والتعتيم عليها وتم إعدام 5 ضباط من القوات المسلحة بعد أكتشاف مُخطط الإغتيال.

..فتاوى العلماء من أسباب الإغتيال.

تُعد فتوى الشيخ عمر عبد الرحمن الزعيم الروحى للجماعات الإسلامية والمحبوس حاليا فى الولايات المتحدة الأمريكية مدى الحياة من أهم أسباب إغتيال السادات فهذة الفتوى هى ما أستند عليها خالد الإسلامبولى وجماعتة فى إهدار دم السادات على أعتبار أنة قام بأفعال ضد الإسلام وتوقيعة لاتفاقية كامب ديفيد وكذلك تضمنت الفتوى عدم تطبيق السادات لشرع اللة.

..كيف ينجو رئيس مصر  من محاولة الإغتيال القادمة؟!!!

..ليس ضربا من نبؤة ولكنة إستقصاء من الماضى الذى يقول أن كل رؤساء مصر تعرضوا لمحاولات إغتيال لذلك كان علينا أن نسأل حرصا منا على الرئيس مرسى. فمن أراد أن يحكم مصر لابد لة من توافر العديد من الشروط إن أراد أن ينجو من محاولة لاغتيالة هذة الشروط صرح بها العديد من العلماءوالساسة ومنهم د/مجدى عبد الغفار أستاذ الدعوة بجامعة الأزهر ورئيس لجنة الدعوة بالجمعية الشرعية قائلا يجب أن يكون الرئيس قائدا ورائدا فى الناس وأن لا يعرف التعالى ولا الكبر وألا يؤصد بابة فى وجة رعيتة وأن يكون من المقيمين للصلاة ويحكم بين رعيتة بالعدل وأضاف يجب أن يكون فكر الرئيس مؤسسى ةليس شخصى ويكون فكر نابع من التقوى والإيمان وأن يكون صادقا فى قولة وفعلة.

الشيخ يوسف البدرى.يرى أنة على الرئيس أن يأخذ العبرة والعظة ممن سبقوة وينظر كيف وقعوا فى أخطاء أدت إلى هلاكهم وعلى الرئيس أن يتقى اللة فى شعبة وأهلة وأن يكون اللة أمامة فى كل قرارتة وعلية أن يكون حذرا عند التعامل مع اليهود الذين كانوا سببا بإتفاقية الكامب فى إغتيال السادات لما فيها من إجحاف وظلم لمصر كما على الرئيس القادم أن يتعامل مع كل التيارات الوجودة فى مصر ولا يستعدى أى تيار موجود عى الساحة بل يحاول بقدر المستطاع أن يكون أبا للجميع وأن يستمع للجميع وأضاف شرع اللة هو الخير والسعادة للأمة والنجاة للحاكم فى الدنيا والأخرة.

بينما يرى الدكتور.عاطف البنا أستاذ القانون الدستورى جامعة القاهرة.أن هناك روشتة للرئيس وجزء من هذة الروشتة يتوقف على القوى السياسية سواء الليبرالية أو اليسارية أو الإسلامية  وعلى الرئيس مرسى   أن يحرص على التعاون مع البرلمان حيث دور البرلمان فى التشريع والرقابة علة الحكومة وأضاف البنا وعلى الرئيس  وضع الدستور الجديد والذى سوف يكون غالبا فية النظام مختلط وليس الرئيس هو الرئيس الاوحد للسلطة التنفيذية وأكد البنا أن على الرئيس  أن يراعى مصلحة الشعب وتحقيق مطالبة ومطالب الثورة وأن يعمل على تحقيق العدالة الإجتماعية وأن يحارب الفساد وأن يُقوض دور الفلول وبواقى النظام السابق

وكما توقعنا وقلنا إنة إستقصاء من الماضى فلقد تمت أول محاولة فاشلة للرئيس محمد مرسى فى الإسكندرية أثناء المؤتمر الجماهيرى الذى ألقى فية خطبتة ولكنها باءت بالفشل وتم القبض على مخطط العملية والتعتيم عنها بل والتصريجح بأن من خطط لها ليس بكامل قواة العقلية. ولذلك نقول وننصح الرئيس مرسى بأن علية أن يحصن نفسة ضد محاولة الاغتيال القادمة

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *