اللقاء الأول والأخير

اللقاء الأول والأخير
حصان

بقلم/ آمال عبد الحميد

أراد أن يكون فارسا
فى الزمن المعاصر
حمل كل شيم الفروسية
على عاتقه وظل يغامر

ادعى أنه عنترة بن شداد
وألبس ملامحه قناع العنترية
الشرقية
فياله من ساحر

كان بارعا فى اتقان دوره
حد الصدق
وكان بذلك يتفاخر

ادعى حتى الشعر والقصائد
ونسب ما لغيره له وتآمر

لم يفق حتى فى اللقاء الاول
و ظل يخادع و يقامر

و شيء ما بداخلها
رغم سعادتها يشعرها
بأنه اللقاء الأول و الأخير
و سوف تغادر

كتبت نهاية لقصته
وألقت بها فى وجهه
عله يفيق من سكرته
فظل يناور

واستمر فى تمثيله
وهى فيه محدقة
تقمص دور البطولة المطلقة
فهوى من عينيها وتناثر

منذ الدقائق العشرون الاولى
سئمت المسرحية الهزلية
قررت الانسحاب

تركته على خشبة المسرح
يدعى الغتوحات الرجالية
ويلقى قصائده الشعرية

لم تصفق له
بل وكأنها صفعته
حين أسدلت عليه الستائر

التعليقات

  1. أحسنتى يا ست الكل و يارب ميحرمنا من كتابتك وأشعارا الجميله ودائما من نجاح لنجاح

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *