التخطي إلى المحتوى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتبت – ايمان مصطفى

 


آدان الحزب المصرى الديمقراطى الإجتماعى الإعتداءات التي تعرضت لها المسيرة السلمية التي إنطلقت من ميدان التحرير إلي وزارة الدفاع ، بغرض تقديم بعض المطالب إلي المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

ويؤكد الحزب أن هذه الإعتداءات الآثمة، والتي راح ضحيتها عشرات الجرحى والمصابين حتى الآن، قد وقعت تحت سمع وبصركافة أجهزة الأمن الموجودة من شرطة  عسكرية  وأمن مركزي  .

وأكد البيان أن ماحدث يثير شبهات قوية حول مدى وحدود تورط هذه الأجهزة في هذه الإعتداءات التي أعادت إلى الأذهان ذكرى معركة الجمل المشئومة التي تورط فيها عدد من قيادات الحزب الوطني المنحل وكبار مسئولي العهد البائد.

والحزب المصري يطالب كل الجهات المسئولة في مصر ، وعلى رأسها المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزارة عصام شرف أن تتحمل كامل مسئوليتها إزاء ما يحدث من إعتداءات وجرائم لن يغفرها التاريخ ولن ينساها شعبنا .

وعلى المسئولين عن موقعة الجمل الثانية أن يتذكروا أن كافة المتورطين في معركة الجمل الأولى قد انكشفوا، ويتم محاكمتهم الآن تحت سمع وبصر كل المصريين الذين لن ينسوا أبدا شهداءهم ومصابيهم سواء من سقطوا في الموقعة الأولى  أو الثانية .

ويطالب الحزب بتشكيل لجنة  تحقيق محايدة للتحقيق الآن و فورا في هذه الإعتداءات الآثمة، على أن يشمل التحقيق المسئولين عن الخطاب الإعلامي الرسمي الذي حرض ضد المتظاهرين السلميين وزيف الكثير من الحقائق لتبرير ما تعرضوا له من اعتداءات.