هتافات امام مسجد عمر مكرم .. وشاهين: هل المطلوب مذبحة قضاء جديدة

هتافات امام مسجد عمر مكرم .. وشاهين: هل المطلوب مذبحة قضاء جديدة
مظهر شاهين

كتب- معتز راشد:

شهد اليوم مسجد عمر مكرم حالة من الانقسام بسبب خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ مظهر شاهين، وذلك بسبب رفضه هدم مؤسسة القضاء تحت مسمى «تطهير القضاء من الفاسدين».

حيث وقعت بعض المشادات داخل مسجد عمر مكرم عقب إنهاء شاهين لخطبته بين مؤيديه ومعارضيه، هاتفين ضد بعضهم البعض خارج المسجد.

وهتف الرافضون لخطبة شاهين: “الشعب يريد تطهير القضاء”، و”إسلامية إسلامية رغم أنف الليبرالية”، بينما هتف المؤيدون لــشاهين: “الشعب يريد إسقاط حكم المرشد”، و”القضاء القضاء.. الإخوان هدموا القضاء”.

وكان شاهين قد رفض في خطبة الجمعة هدم مؤسسة القضاء، معتبرًا ذلك بأنه “سيدخل مصر في نفق مظلم، وإذا تم هدم القضاء ضاعت الحقوق وانتشرت الفوضى، وعشنا في عالم الغابة تجري الدماء على أرضه، وهو أمر لا يقبله شرع أو دين بل إنه يتنافى مع أبسط قواعد الإنسانية”.

وقال شاهين: “القاضي عدل الله في الأرض، والثورة كانت تنادي بالعيش والحرية والكرامة الإنسانية، وهو ما يحتاج الى إصلاح بعض المؤسسات”، مشيرًا إلى أن التطهير في كل المؤسسات مطلب من مطالب الثورة، لأن الإسلام لا يقبل أن يعيش القاسطون بغير حساب.

وأضاف: “الإسلام يأمرنا بمنع الفساد ومحاربة الفساد ومحاكمة أي فاسد، ولكن التطهير ليس سلمًا ليحقق أغراض ويستغل كمطلب للثورة في تصفية حسابات”.

ودعا شاهين لضرورة تطبيق العدل والحق بالشريعة وليس من خلال المصالح والأغراض والأحزاب، على أن يكون تطبيق العدل من خلال الأدلة والإثباتات الحقيقية وليس من خلال الشبهات والشائعات، كما قال: «لا يجوز هدم مؤسسة كاملة لأن بها بعض الفاسدين»، معتبرًا الإقبال على تلك الخطوة بأنه «يتناقض مع الاسلام والشريعة، ويهدد أمن الوطن».

ورفض شاهين تسييس القضاء إلى صالح حزب أو جماعة، وقال “كيف أطمئن إلى حكم قاض أعرف أنه ينتمى إلى حزب أو جماعة، وهو ما يسبب فوضى”، مدللاً على ذلك بـاتخاذ المواطنين مسلك الفوضى للحصول على حقهم.

وتساءل: “هل المطلوب مذبحة للقضاة؟ وهل تخفيض سن المعاش يوقف الفساد؟، ومن قال إن كل من يتخطون سن الستين فاسدين، هل هناك أدلة على ذلك؟، وهل تحققت الحرية في وطن تنتهك فيه الحرية والكرامة والعدالة الإنسانية؟”.

وقال شاهين “أي عدالة وكرامة يريدون بها تكميم أفواه الأئمة والدعاة”، مضيفًا “نحن متمسكون بأهداف الثورة التي تحقق مصلحة الوطن وليس مصلحة الحزب والجماعة، والثورة لن تنتصر إلا إذا كان الجميع في خندق واحد”.

وتابع “العودة إلى الثورة يكون من أجل تحقيق أهدافها، وهم بعيد عن الثورة وأهدافها منذ شهور، بح صوتنا من أجلل التكاتف وأهداف الثورة ولكن المصالح والحقائب الوزارية مزقت ثورتنا”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *