إنشاء نفق لربط شرق الإسماعيلية بغربها

إنشاء نفق لربط شرق الإسماعيلية بغربها
mail.google.com

الاسماعيلية – مصطفى دياب:

أكد الأستاذ الدكتور محمد محمدين رئيس جامعة قناة السويس في كلمته بافتتاح مؤتمر تطوير محور قناة السويس والذي عقد بجامعة قناة السويس وذلك بالتعاون بين نقابة المهندسين والجامعة وهيئة قناة السويس والمحافظة والذي افتتحه الأستاذالدكتور محمد محمدين واللواء جمال إمبابي أن الجامعة ترحب بأي مشروع او مجهود يتم في منطقة القناة وسيناء وهذا الموضوع على قدر كبير من الأهمية وقدم الشكر للمحافظة ولهيئة قناة السويس ولنقابة المهندسين على تبني هذا المشروع وقام بعرض رؤية للجامعة تعتمد على خطة تطوير محور قناة السويس وارتباطه بمنطقة سيناء، مؤكدا أنها منجم ذهب لأ نه يحتوي على الخير الذي سيستخدم وتطوير المحور، وأكد على أن خطة التطوير لها 3 مشاريع أساسية،و هي إنشاء شبكة طرق بين مدن القناة، وتطوير الخدمات التجارية على طول الخط، وتعظيم الخدمات السياحية وتطوير المنظومة لهيئة قناة السويس، وإنشاء بيت خبرة للجامعات التابعة لمدن القناة لتقديم خبراتها للمشروع والمنطقة بالتعاون مع بيوت الخبرة، وهذاهو الحلم الذي نتمنى رؤيته في الواقع القريب ؛وقد أكد اللواء جمال إمبابي محافظ الاسماعيلية في كلمته الافتتاحية أن جامعة قناة السويس هي القاطرة التي تدفع من الخلف، وأنها بيت خبرة تساعد وتساهم في جميع الجهات، وقال ان ملتقى تنمية محور سيناء يهدف إلى المشاركة الشعبية والجماهيرية وتحتاج الى دعم شعبي وجماهيري جاء ذلك خلال كلمة المحافظ في افتتاح مؤتمر تنمية محور قناة السويس، وأضاف المحافظ أن لدينا مشروع وادي التكنولوجيا وقاطرة تنمية المشروع مدينتي الأمل بالقنطرة غرب والمستقبل بالقنطرة شرق، وأن هناك منحة ب2 مليون دولار من الصين لإنشاء نفق بالمحافظة سيساهم في ربط الشرق بالغرب، ونحن على قناعة بأهمية العلم ومشاركة الجامعة في جميع المشروعات، ولدينا منحة من المانيا لإنشاء محطة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية ومحطات تنقية للمياه، وأن هناك قرارا سوف يصدر لإنشاء هيئة قومية لجنوب سيناء سيكون مقرها مدينة الإسماعيلية، وأن وجود هيئة بهذا الحجم سيتيح فرص عمل لجميع التخصصات، وسيكون لها 3 فروع داخل الإسماعيلية بالقنطرة شرق، وبقريةالأمل، ووداي التكنولوجيا خبرة للجامعات التابعة لمدن القناة لتقديم خبراتها للمشروع والمنطقة بالتعاون مع بيوت الخبرة العالمية ؛ وتحدث الدكتور محود شحوته نقيب المهندسين وعضو مجلس الشورى مؤكدا أن المشروع هو أمل نهضة مصر ويضاعف من دخل قناة السويس لعشرات الاضعاف وحلم لجميع المصريين والمشاريع القومية ونحن ننتقل بالنقابة للعمل الشعبي ومن هذا المنطلق جاء المؤتمر ليعرف شعب الاسماعيلية بهذا المشروع الكبير الذي يتزامن مع تدشين المقر الدائم لإدارة المشروع بنقابة المهندسين بالإسماعيلية، وأكد اهتمام جميع العاملين بالنقابة بهذا المشروع والتواصل مع إدارته مرحبا بدعم الجامعة والمحافظة، وأن المؤتمر الثاني سيكون شعبي داخل المحافظة لتعريف الأهالي بأهمية المشروع، وتحدث الدكتور وليد عبد الغفار وأثنى في كلمته على دور الجامعة ومحافظة الاسماعيلية ونقابة المهندسين، وقال أن هناك نظريات ورؤي سنتحدث عنها بداية من ما هو المشروع، وأضاف أن فكرة المشروع بدأت مع حفر قناة السويس، وأنه مشروع للشعب المصري كله، ولن ينجح إلا بدعم أهالي القناة كلهم، وهو قائم على تنمية الإقليم وهدفة تنمية إقليم القناة تنمية شاملة، ورفع كفاءة العامل المصري بالإضافة إلى تنشيط السياحة والصناعة، وأن التنمية المتكاملة تعتمد على هدفين رئيسيين، الأول النهوض والقفز بالاقتصاد المصري حيث أكدالبنك الدولي أن شرق بورسعيد قاطرة الاقتصاد المصري، والثاني تعمير سيناء هي البداية الحقيقية وذلك بتعميرها بالبشر، وأن تعمير الحدود السيناوية يعمر وسط سيناء، فالمنطقة قائمة على الاقتصاد الريعي وهذا خطر، ولذا نسعي إلى تحويله إلى اقتصاد تاجر، وهذا هو محور المشروع، وهنا نحن نعمل على دراسة مقترح المشروع ليحقق قانونية الشباك الواحد للمستثمر، وحرية للهيئة وفق القانون والدستور، والمشروع ليس له علاقة بحرم قناة السويس فهو يبدأ بعد حرم القناة، ويسعى للقضاء على البيروقراطية في التعامل مع المستثمر، ومراحل خطة التطوير هي أولا منطقة الإسماعيلية وتضم 3 مشروعات وهي (تنمية وادي التكنولوجيا –تنمية ضاحية الأمل- إنشاء نفق جديد أسفل القناة حوله منطقة لوجستية وصناعية ومراكز خدمية وإدارية وانشطة سياحية وترفيهية )، ثانيا تطوير ميناء شرق بورسعيد، وثالثا مشروع المنطقة الصناعية بشمال غرب خليج السويس، فمشروع تطوير إقليم قناة السويس يعتمد على خمس ركائز، التجارة العالمية، والطاقة الجديدة والمتجددة، والتنمية البشرية، والسياحة العالمية، والمجمعات الصناعية، وأهمية المشروع أنه يساهم في الاستثمار القومي بنسبة 11.3%، ويسهم بنسبة 12% في الناتج المحلي، وقناة السويس تنقل 7% من تجارة العالم بحرا، والمشروع يرفع من دخل قناة السويس بنسبة 100% سنويا، ويوفر 450 ألف فرصة عمل مباشرة، و1.2% مليون فرصة عمل غير مباشرة، وتوطين نحو مليوني مواطن في الإقليم المحيط بالقناة، وكذلك توطين التكنولوجيا والصناعات.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *