التخطي إلى المحتوى

 

 

 

 

كتبت – فاتن مراد

توقع الدكتور محمد الجوادى أستاذ العلوم السياسية إقدام مبارك على الأنتحار للتخلص من الضغوط النفسية التى يعيشها بفضل ضغوط المحاكمة وأضاف أن فلسفة الأنتحار تقوم على أنه حل للزعماء والسياسيين للهروب من خزى الدنيا، وهناك عدد كبير من الزعماء الديكتاتوريين أنهوا حياتهم بأيديهم للهروب من واقع المذلة.

وأضاف الجوادى أن هناك تسريبات خاطئة تصدر عن صحة مبارك هدفها خلق حالة وجدانية متعاطفة مع الرئيس المخلوع من أجل أن يغير التحرير قراره بشأن المحاكمة، ولكن كثرة التسريبات وتكرارها وتضاربها فى الوقت نفسه دمر هذا الحل وعلى المدى الطويل حيث فقد هذا التأثير قيمته وبالتالى جاء بنتيجة عكسية.

وأشار الجوادى إلى أنه فى حالة عدم وفاة مبارك لن نشاهده فى قفص المحاكمة يوم 3 أغسطس القادم وسيستعين المسئولون بالطب التدريجى عن طريق إعطاء مبارك أدوية تحدث أثراً لفترة معينة فقط، فمن الممكن إعطاؤه أدوية ترفع الضغط لمدة ساعتين وعندما يوقع الكشف الطبى عليه سيثبت أنه غير قادر على الحضور إلى المحكمة وسيظل فى المستشفى.