الثورة والنظام والقضاء..

الثورة والنظام والقضاء..
خالد0000000

بقلم : خالد شهاب ..

 

 

 

 


عندما تقوم الثورة فى بلد ما فهى تقوم على النظام الحاكم فى هذا البلد بقصد تغييرة تماماً لأنه ثبت لدى جماهير هذا البلد الفساد الكامل لكل مكونات هذا النظام التى ثارت عليه بمعنى انه يجب ان يكون واضحاً لكل مكونات هذا النظام انه سيتم تغيرة فوراً وان اى عند او مماطله لوقف هذا التغيير او تأخيرة هو ثورة مضادة ستقابل بالجزاء الرادع الذى غالباً ما يكون هو الأعدام.. لذا فالقول –مثلاً- بأن القضاء خط أحمر وأنه غير خاضع لمبدأ التغيير الثورى فهذا القول هو مباشرةً ثورة مضادة فأفتراض أن القضاء لم يصبه الفساد فى عصر مبارك الفاسد لهو منتهى حسن النيه والتى كانت نتيجتها هو تأخير بناء مؤسسات الدوله حتى الأن , كذلك أذا كان الشعب قد دفع من دمائه ليحصل على الديموقراطيه من نظام ديكتاتورى قمعى حتى الثماله , فلا يجب أبداً أن يستفيد أفراد هذا النظام القمعى الذى حرم الناس حرياتهم من تواجد هذه الديموقراطيه بعد الثورة وذلك لسببين الأول : لأنه كان حريصاً على الا يمارس الشعب ديموقراطيه حقيقيه فكيف يستفيد من شئ هو كان حريصاً على عدم وجوده .. ثانياً : أستعمال أليات الديموقراطيه وأعطاء الحريه لأفراد النظام الذى تمت الثورة عليه وهم مازالوا متغلغلين فى كل مؤسسات الدوله فهذا معناه أعطائهم الصلاحيه والقدرة على أغتيال الثورة ولن يستطيع احد أن يمنعهم لأنهم سيأتون اليك مرتدين ثوب الثوار وسيظهرون أنفسهم بمظهر الأكثر ثوريه من الثوار ذاتهم وفى الحقيقه هم يهدمون كل يوم جزء من اجزاء الثورة والأهم هدمهم لفكرة جدوى الثورة ذاتها وأظهارها بمظهر العمل الهمجى الذى لن يأتى من وراءة الا الخراب حتى يترحم الناس على ايامهم .


ياسادة الجزاء من جنس العمل .. هم حرمونا مشاركتهم فى السلطه فعلينا ان نحرمهم من المشاركه فى السلطه .
هم حرمونا من الديموقراطيه فلا يجب ان يستفيدوا منها وتحرم عليهم .


هم كانت الخطوط الحمراء عندهم لاتحصى (مبارك-العائله-….) ونحن لدينا خط احمر واحد وهو الثورة لايجب ان نتركهم يشوهوها أو ينتقصوا منها أو يدعون للأنقلاب عليها .

كل هذا ليس بدافع الأنتقام ولكن لأنه هكذا تكون الثورات ومن كان عنده نموذج واحد لثورة تركت أفراد النظام الذى قامت عليه الثورة يشاركون فى السلطه أو يستفيدون من جو الحريه الذى وفرته الثورة فليقل لنا أين حدث هذا وفى آى الثورات كان ؟!!

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *