’’ تغيير ’’ مرسي وجماعته يلاحقهما العار السياسي لأخر العمر

’’ تغيير ’’ مرسي وجماعته يلاحقهما العار السياسي لأخر العمر
index

كتب – ياسمين حموده:

مرسي ليس رئيسا لمصر فالجرائم التى اقترفها تسقط أي رئيس وأي نظام. مرسي سقطت شرعيته منذ ان تلوثت يداة بالدماء أن قتل مئات الشباب وإصابةالالاف في مدن القناة وباقي المدن المصرية، بمثابة ”رصاصة الرحمة التاريخية على نظام الاخوان المستبد الفاشل.

وبات ”إسقاط مرسي واسقاط نظامة المكمل لنظام مبارك هو الحد الأدنى الذي يقبل به الثوار والميدان والمصريين”.

فمرسي سقط لدى شعبه مهما احتمي في الداخل بجماعته وتيارات العنف المتمسحة في الإسلام ومهما احتمى في الخارج بالغطاء الأمريكي.

فلم يعد الحديث عن إسقاط حكومة الدكتور هشام قنديل وإقالة النائب العام سوء حديثا تافها، وبلا جدوىوانما حديثنا الان يتصب على إسقاط لنظام الذي سحل وعرى وقتل فاياله من عار سياسي وأخلاقي سيلاحق عهد مرسي واسمه وجماعته الفاشية حتى آخر عمره وعمرها.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *