«حرب لوائح» بين روسيا والولايات المتحدة

«حرب لوائح» بين روسيا والولايات المتحدة
_24_

وكالات:

منعت روسيا أمس 18 مسؤولاً أميركياً من دخول أراضيها، رداً على نشر لائحة في الولايات المتحدة أمس الأول بأسماء 18 شخصاً فُرِضت عليهم عقوبات اقتصادية أميركية للاشتباه في ضلوعهم في وفاة القاضي سيرغي مانييتسكي عن 37 عاماً في السجن، بعد تعرضه للتعذيب عام 2009.

وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إن المسؤولين الأميركيين الـ18 “متورطون في انتهاكات لحقوق الإنسان”، موضحة أن “حرب اللوائح ليست من خياراتنا، لكننا لا نستطيع تجاهل وجود ابتزاز حقيقي”.

وأضافت الوزارة أنه “خلافاً للائحة الأميركية التي تعتبر عشوائية، فإن لائحتنا تشمل هؤلاء الضالعين في تشريع التعذيب والاعتقالات مدى الحياة في سجن غوانتانامو وصولاً إلى اعتقال وخطف مواطنين روس”.

وتتضمن اللائحة أسماء أربعة مسؤولين أميركيين يشتبه في أنهم على صلة بانتهاكات حقوق الإنسان في غوانتانامو، منهم رئيس مكتب نائب الرئيس السابق ديك تشيني، سبيرز أدينغتون.

ووجهت إلى الأشخاص الأربعة عشر الآخرين تهمة انتهاك حقوق المواطنين الروس في الخارج، كالقاضي جيد راكوف وعدد آخر من المدّعين في ولاية نيويورك وعدد من أعضاء إدارة مكافحة المخدرات، والعضو في مكتب التحقيقات الفدرالي غريغوري كوليمن.

وتتضمن اللائحة الروسية أيضاً فئة سرية مع مزيد من الأسماء التي لن يُكشَف عنها، على غرار اللائحة الأميركية التي تضم أسماء مسؤولين روسيين رفيعي المستوى، كما قال نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف لوكالة أنباء إيتار تاس.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية أعلنت أمس الأول، أنها فرضت عقوبات اقتصادية على 16 روسياً، بينهم مدّعون ومحققون ومفتشو ضرائب، لتورطهم المفترض في وفاة القاضي مانييتسكي، واثنين من الشيشانيين بسبب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *