مذكرات ماجدة الصباحى تكشف علاقة مبارك بايهاب نافع ، والمخابرات باهل الفن

مذكرات ماجدة الصباحى تكشف علاقة مبارك بايهاب نافع ، والمخابرات باهل الفن
4

كتبت – رشا محمد

بعد رحلة مع الحياة والسينما والفن، اختلط فيها الحنين بالأمل والعطاء بالجهد، وخبرة التجارب التى تخللتها علاقات الصداقة والحب والعمل، قررت النجمة الكبيرة ماجدة الصباحى كتابة مذكراتها، لتروى للأجيال المقبلة دورها فى الحياة ومع الحياة، وكيف عاشت كما أرادت، تعمل وتفكر وتقرأ وتمثل وتعيش عصرها بكل ما فيه من حضارة وعلم وفن وجمال ودهشة، وتعطى درسا فى كيفية أن يناضل الإنسان فى سبيل تحقيق أهدافه التى يؤمن بها، حيث

ترصد ماجدة تجربتها السينمائية التى تجاوزت حاجز الـ70 فيلما سينمائيا متنوعا ما بين الاجتماعى والدينى والإنسانى والسياسى والعاطفى، وأيضا حكايتها مع الحياة والسياسة والحب.

ويكشف الباحث سيد الحرانى الذى يعكف حاليا على كتابة الجزء الأخير من مذكرات ماجدة الصباحى عن الملامح الرئيسية التى تتناولها الفنانة الكبيرة فى مذكراتها، حيث أوضح أنها تفصح خلالها عن علاقة الصداقة التى جمعت بين الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وبين زوجها الفنان الراحل إيهاب نافع، الذى تتلمذ على يد الرئيس السابق عقب تخرجه من الكلية الجوية وممارسته لعمله كطيار فى جناح المقاتلات، واهتمام حسنى مبارك الخاص به وحضوره حفل زفافهما وإهدائه لهما «كارت» بتوقيعه، سترفقه الفنانة فى المذكرات بالفصل الخاص بمبارك، وأشار الباحث إلى أن ماجدة لن تسهب فى الحديث عن فترة حكم الرئيس السابق مبارك، ولن تتعرض لتفاصيل كثيرة فى مرحلته السياسية، ومنها أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير حفاظا على أواصر الصداقة العائلية التى امتدت بينهما.

ويؤكد الكاتب أن المذكرات ستسرد فصولا مهمة فى فترة حكم الزعيم جمال عبدالناصر والرئيس الراحل أنور السادات وترصد مدى اندماج الحياة السياسية بالفن فى ستينيات القرن الماضى، وتدخل الجهات السيادية فى الأعمال، حيث تكشف المذكرات تدخل المخابرات العامة بالإشراف على تصوير الفيلم السينمائى «جميلة بوحريد» بطولة ماجدة وإخراج يوسف شاهين، والذى تم إنتاجه عام 1960، وسرد فى تفاصيله المقاومة الجزائرية للاحتلال الفرنسى، ويشير سيد الحرانى إلى أن الفنانة القديرة حرصت على ذكر واقعة الأزمة التى افتعلت بسبب فيلمها السينمائى «المراهقات» إخراج الراحل أحمد ضياء الدين والذى تم إنتاجه أيضا عام 1960، عندما طالب وزير التربية والتعليم وقتها الجميع بأن يشاهدوا الفيلم وقامت الدنيا وقتها ولم تقعد، متسائلين بقولهم: «كيف لوزير التربية والتعليم ينصح الطلاب بمشاهدة فيلم عن المراهقات!»، وتم احتواء الأزمة.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *