«الموسيقى في المستشفيات» دعم للمرضى والطواقم الطبية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اختتمت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون فعاليات مبادرة «الموسيقى في المستشفيات»، في عامها الخامس عشر. وتضمنت المبادرة سلسلة من العروض الموسيقية المخصصة للمرضى، وذويهم، والطواقم الطبية، والزوار، في المراكز العلاجية، خلال يونيو/ حزيران، ويوليو/ تموز.

ووسّعت المجموعة هذا العام شراكتها مع كل من «كليفلاند كلينك أبوظبي»، ومستشفى سلمى لإعادة التأهيل، حيث قدمت مجموعة من العروض الموسيقية للمرضى في إطار المبادرة التي تهدف إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية، وتمكين التكاتف المجتمعي والتعليم والصناعات الثقافية، والاستثمار في الشباب، والمواهب الإبداعية، عبر خلق أجواء تفاعلية وإيجابية بالموسيقى لتعزيز قدرة المرضى على الاستشفاء والتعافي.

وقدمت فرقة موسيقية من طلبة المدرسة البريطانية الخبيرات في مستشفى سلمى لإعادة تأهيل الأطفال مجموعة متنوعة من المقطوعات لرفع معنويات المرضى من صغار السن وذويهم.

وقدّمت د.نورة المزروعي، عازفة القانون والمؤلفة الموسيقية والباحثة في مجال دور وأهمية الموسيقى والفنون في العلاج، جلسة موسيقية تفاعلية في مركز فاطمة بنت مبارك (مركز الأورام) التابع ل«كليفلاند كلينك أبوظبي»، حيث عزفت على القانون لمرضى الأورام. وحاضرت د.نورة المزروعي في يوم آخر عن العلاج ودور الموسيقى في التشافي، تلاها عزف على القانون في جناح الكبار بالمستشفى، لتشجيع المرضى والعاملين فيه، وكذلك في مركز فاطمة بنت مبارك، الخميس.

وقالت هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون: «من خلال «الموسيقى في المستشفيات»، المبادرة المجتمعية المستدامة منذ خمسة عشر عاماً، نسعى إلى تعزيز الرعاية الصحية، وتمكين دور الفنون في العلاج، والتكاتف المجتمعي مع المرضى وذويهم والكوادر الطبية لخلق بيئة استشفائية إيجابية تدعم الصحة النفسية والجسدية، وتحفّز تعافي المرضى، وشفاءهم».

وتابعت: «بالشراكة مع «دولفين للطاقة»، الشريك التعليمي للمجموعة، وبالتعاون مع «كليفلاند كلينك أبوظبي»، ومستشفى سلمى لإعادة التأهيل، أسهمت المبادرة لهذا العام في تحسين الظروف الاستشفائية لأكثر من 200 من المرضى، وذويهم، والكوادر الطبية، من خلال الجلسات التفاعلية للعزف، والمحاضرات النظرية والتطبيقية حول الموسيقى، ودورها في العلاج، بمشاركة د.نورة المزروعي، والموسيقيين المبدعين من المدرسة البريطانية الخبيرات».

وختمت بالقول: «نؤمن بأنّ الفنون تلعب دوراً مؤثراً في العلاج، مجدّدين التزامنا بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال بالتعاون مع شركائنا في المراكز الطبية والمؤسسات العلاجية».

وقال عبيد عبد الله الظاهري، الرئيس التنفيذي لشركة دولفين للطاقة: «أثبتت مبادرة «الموسيقى في المستشفيات» فعاليتها، إذ أسهمت في زيادة الوعي حول آثارها الإيجابية في المرضى، وعائلاتهم، عبر تخفيف مستويات الألم والتوتر لديهم، فضلاً عن دورها الفعال في التعافي».

وقالت د.نورة المزروعي: «للموسيقى قدرة عميقة على لمس القلوب والعقول، وتوفر العزاء والأمل حتى في أصعب الأوقات. كان من دواعي سروري مشاركة موسيقاي مع المرضى ومشاهدة التأثير الإيجابي لها في رفاهيتهم».

أخبار ذات صلة

0 تعليق